رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل

رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣١

عبر عنه ب‌ : استاذنا الأعظم ، عالم عامل كامل ، فاضل باذل عادل ، فقيه وحيد تقي نقي ، عابد زاهد ، ثقة موثّق ، صاحب أخلاق كريمة وأوصاف عظيمة.

شيخ في الفقه وأصوله ، مجتهد صرف ، يراعي الاحتياط بما يراه ، عاصرناه [١] وذكره المحدّث النيسابوري في رجاله ، مع أنّه كان من المعاندين له في ظاهر السياق ، بهذه العبارة :

ووصفه السيّد الأمين في أعيان الشيعة بأنّه المحقّق المؤسّس ، الذي ملأ الدنيا ذكره ، وعمّ العالم فضله ، تخرّج عليه علماء أعلام ، وفقهاء عظام ، صاروا من أكابر المراجع في الإسلام ، كصاحب المقابيس ، وصاحب المطالع ، وصاحب مفتاح الكرامة ، وأمثالهم من الأجلّة [٢].

وقد تقدّم مدح الشيخ أسد اللّه التستري صاحب المقابس والسيّد الخوانساري صاحب الروضات له في أوّل ترجمتنا له قدس‌سره.

من كراماته :

ذكر المحقّق الخوانساري في روضاته :

لمّا شنّ الوهابيون النواصب هجومهم بأمارة رئيسهم الملحد المردود الملقّب ب‌ « سعود » ، على مشهد مولانا الحسين عليه‌السلام ، في السنة السادسة عشرة بعد الألف والمائتين من الهجرة المقدّسة ، وفي يوم عيد الغدير ، حيث أغلب أهل البلد توجّهوا إلى زيارة أمير المؤمنين عليه‌السلام المخصوصة ،


[١]ـ حكاه عنه في روضات الجنّات ٤ : ٤٠١.

[٢]ـ أعياه الشيعة ٨ : ٣١٤.