رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٠
سيّما « الروضة البهيّة » و « مسالك الأفهام » بالإضافة إلى جامع المقاصد ، وكذا « الجواهر » بالنسبة إلى « الرياض » وغيره.
ويشهد على ما ذكرناه ـ من أنّه كان غرضه تحقيق الحقّ بأيّ نحو اتّفق ـ ما أفاده في آخر كتابه من أنّ المرجو ممّن يقف على هذا التعليق ويرى فيه خطأ أو خللا أن يصلحه وينبّه عليه ، ويوضحه ويشير إليه ، حائزاً بذلك منّي شكراً جميلاً ، ومن اللّه أجراً عظيماً جزيلاً ، إلى آخر ما قال.
ويرى الباحث المدقّق مدى العناية الخاصّة التي أولاها العلّامة الفقيه الملّا أحمد النراقي في موسوعته الفقهيّة المرموقة « مستند الشيعة » ـ التي قامت مؤسستنا بتحقيقها وطبعها ـ إلى ما في « رياض المسائل » من المباني والأقوال. ثمَّ الملاحظ غالبا أنّه في حال الموافقة له يعبّر عنه ب : بعض مشايخنا المعاصرين ، أو : بعض مشايخنا وبنحو : قيل ، في حال المخالفة له.
كما ويشاهد أنّ الشيخ محمّد حسن النجفي قد تعرّض في موارد كثيرة جدّاً من مجموعته الفقهيّة الشهيرة « جواهر الكلام » إلى عبارات « رياض المسائل » بالنصّ والتفصيل ، خائضاً فيها خوض النقض أو الإبرام.
ثمَّ إنّه لم يظهر لنا زمان الشروع في تأليفه ولا زمان الاختتام .. إلّا أنّه صرّح في آخر كتاب الصلاة منه : تمَّ المجلّد الأوّل والثاني من « رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدلائل » على يد مؤلّفه المفتقر إلى اللّه الغني عليّ بن محمّد الطباطبائي ، في أواخر العشر الثاني من الشهر الثاني من السنة الرابعة من العشر الآخر من المائة الثانية من الألف الثاني من الهجرة النبويّة على صاحبها ألف سلام وثناء وتحيّة. انتهى.
والمشاهد أنّه قد فرغ من كتاب الديات في ٢٧ صفر سنة ١١٩٢ هـ ،