رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل

رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٣٠

شمس فلك الإفادة والإفاضة ، بدر سماء المجد والعزّ والسعادة ، محيي قواعد الشريعة الغرّاء ، مقنّن قوانين الاجتهاد في الملّة البيضاء ، فخر المجتهدين ، ملاذ العلماء العاملين ، ملجأ الفقهاء الكاملين ، سيّدنا وأستاذنا العليّ العالي ، الأمير السيّد علي الطباطبائي الحائري [١].

وقال السيّد محمّد جواد العاملي صاحب « مفتاح الكرامة » عند إجازته محمّد علي بن باقر هزار جريبي : فأجزت له أن يروي عنّي ما استجزته وقرأته وسمعته من السيّد الأستاذ ، رحمة اللّه سبحانه في البلاد والعباد ، الإمام العلّامة ، مشكاة البركة والكرامة ، صاحب الكرامات ، أبو الفضائل ، مصنّف الكتاب المسمّى برياض المسائل ، الذي عليه المدار في هذه الأعصار ، النور الساطع المضي‌ ء ، والصراط الواضح السوي ، سيّدنا وأستاذنا ، الأمير الكبير ، السيّد علي أعلى اللّه شأنه [٢].

وأثنى عليه الشيخ جعفر الكبير كاشف الغطاء في كتابه « الحقّ المبين » بعد نقله ما دار بينه وبين أحد أعلام الأخباريين ، بقوله : وقد اجتمعت مع أعظم علمائهم في مكان ، فقال لي : رأيت في رسالتك ورسالة سيّد علي ـ يعني جناب زبدة المجتهدين وأفضل العلماء العاملين مولانا ومقتدانا مير سيّد علي دام ظلّه ـ أنّ مسّ المحدث لاسم اللّه حرام ، وليس عليه دليل ، فقلت له : إذا لم يكن على وجوب تعظيم المحترمات دليل ، فما الدليل على عدم جواز تنجيس القرآن وإلقائه في القذارات؟! فسكت [٣].

وأشاد به السيّد محمّد الزنوزي ـ الذي يعدّ من تلامذته أيضا ـ حيث‌


[١]و ٢ ـ حكاه في أعيان الشيعة ٨ : ٣١٥.

[٣]ـ الحق المبين : ٨٨.