نشأة الشيعة الامامية
(١)
أ ـ المصادر التاريخية
٩ ص
(٢)
ب ـ كتب الفرق
١٩ ص
(٣)
جـ ـ المصادر الاسماعيلية
٢٠ ص
(٤)
هـ ـ كتب الاعتزال
٢١ ص
(٥)
و ـ كتب الامامية
٢٥ ص
(٦)
1 ـ أصل التشيع
٥٣ ص
(٧)
2 ـ تطور التشيع في ضوء ما مرّ به من أحداث
٦٨ ص
(٨)
أ ـ مقتل علي بن أبي طالب
٦٨ ص
(٩)
ب ـ تنازل الحسن بن علي
٦٨ ص
(١٠)
جـ ـ حركة حجر بن عدي الكندي
٧٣ ص
(١١)
د ـ مقتل الحسين بن علي
٧٤ ص
(١٢)
هـ ـ حركة التوابين
٧٧ ص
(١٣)
و ـ المختار بن أبي عبيد الثقفي
٧٩ ص
(١٤)
ز ـ ثورة زيد بن علي
٨٤ ص
(١٥)
أ ـ إمامة علي بن أبي طالب
٩٨ ص
(١٦)
ب ـ إمامة الحسن بن علي
١٥١ ص
(١٧)
جـ ـ إمامة الحسين بن علي
١٥٣ ص
(١٨)
د ـ إمامة علي بن الحسين ( زين العابدين )
١٥٥ ص
(١٩)
هـ ـ إمامة محمد بن علي بن الحسين ( الباقر )
١٥٦ ص
(٢٠)
2 ـ الدعوة العباسية وصلتها بالشيعة
١٥٧ ص
(٢١)
سياسة العلويين تجاه الشيعة
١٧٧ ص
(٢٢)
1 ـ الزيدية
١٧٩ ص
(٢٣)
ثورات الزيدية
١٧٩ ص
(٢٤)
ب ـ موقف الإمامية من الثورات الزيدية
٢٠٩ ص
(٢٥)
2 ـ الشيعة الإمامية
٢١١ ص
(٢٦)
أ ـ موقف الامامية من العباسيين
٢١٤ ص
(٢٧)
الإمامـة وتطورها عند الشيعة الإمامية
٢٣٥ ص
(٢٨)
أ ـ إمامة جعفر الصادق
٢٣٧ ص
(٢٩)
ب ـ إمامة موسى بن جعفر الكاظم
٢٤٦ ص
(٣٠)
جـ ـ إمامة علي بن موسى الرضا
٢٥٢ ص
(٣١)
د ـ إمامة محمد بن علي الجواد
٢٦٢ ص
(٣٢)
هـ إمامة علي بن محمد الهادي
٢٦٧ ص
(٣٣)
و ـ إمامة الحسن بن علي العسكري
٢٧٠ ص
(٣٤)
ز ـ إمامة محمد بن الحسن المهدي ( صاحب الزمان )
٢٧٨ ص
(٣٥)
2 ـ عقائد الإمامية
٢٩٢ ص
(٣٦)
أ ـ الإمامة
٢٩٢ ص
(٣٧)
ب ـ العصمة
٢٩٧ ص
(٣٨)
ج ـ التقية
٢٩٨ ص
(٣٩)
د ـ الرجعة
٢٩٨ ص
(٤٠)
المصادر الأولية
٣٠١ ص
(٤١)
فهارس الكتاب
٣١٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص

نشأة الشيعة الامامية - نبيلة عبد المنعم داود - الصفحة ٧٥ - د ـ مقتل الحسين بن علي

وترك المدينة خارجاً إلى مكة [١].

« وجاءته الرسل من العراق من شيعته تدعوه إلى القدوم فقد اجتمع جماعة من الشيعة في منزل سليمان بن صرد واتفقوا على أن يكتبوا إلى الحسين يسألونه القدوم عليهم ليسلموا الأمر إليه » [٢].

وكان الحسين بن علي منكراً لصلح الحسن معاوية فلما وقع الصلح دخل جندب بن عبد الله الأزدي والمسيب بن نجبة الغزاري وسليمان بن صرد الخزاعي وسعيد بن عبد الله الحنفي في قصر الكوفة وسلموا عليه فلما رأى سوء حالهم ، تكلم وذكر كراهيته للصلح وقال : « ولكنه أخي عزم علي وناشدني فأطعته كأنما يحزّ أنفي بالمواسي ويشرح قلبي بالمدى ... » [٣].

فيبدو أن الشيعة قد استعدت للقيام بعمل إيجابي أي الثورة بوجه السلطان الأموي.

ولما وردت رسل أهل العراق إلى الحسين تستعجله القدوم « بسم الله الرحمن الرحيم للحسين بن علي من شيعته المؤمنين والمسلمين ، أما بعد فحي هلا فإن الناس ينتظرونك لا إمام لهم غيرك فالعجل العجل والسلام » [٤].

ونلاحظ أن كلمة شيعة هنا لا تستعمل بمفردها وإنما يقال شيعة الحسين التي تدين بموالاة الحسين وإمامته بعد الحسن.

وخرج الحسين إلى مكة ومعه مواليه وبنو أخيه وجميع أهل بيته إلا محمد بن الحنفية وقد نصح الحسين » أن لا يذهب إلا بعد أن يستوثق بيعة الناس له لئلا يختلف عليه الناس فيقتل ويذهب دمه هدراً » [٥].


[١] اليعقوبي ج ٢ ص ٢١٥.

[٢] الدينوري : الأخبار الطوال ص ٢٢٩.

[٣] أبو مخنف : مقتل الحسين ص ١٤.

[٤] اليعقوبي : التاريخ ج ٢ ص ١٩٢.

[٥] أبو مخنف : مقتل الحسين ص ١٤.