نشأة الشيعة الامامية - نبيلة عبد المنعم داود - الصفحة ٢٠٣ - ثورات الزيدية
فيقول : علم أبو السرايا أنه لا أمر له معه ( ابن طباطبا ) فسمه » [١].
ويذكر اليعقوبي أن أبا السرايا وضع بدله محمد بن محمد بن زيد [٢] ، وقد انتهت هذه الحركة بعد أن دامت من سنة ١٩٩ هـ ـ ٢٠١ هـ بقتل أبي السرايا.
وقد قوت هذه الحركة من مركز الطالبيين حتى انتشروا في البلاد [٣]. كما استطاع العلويون أن يحتلوا واسط والبصرة والحجاز واليمن سنة ٢٠٠ هـ [٤].
وقد خرج أيا المأمون أيضاً محمد بن زيد أيام أبي السرايا فقد وضعه أبو السرايا مكان ابن طباطبا بعد وفاته سنة ١٩٩ هـ [٥].
ويذكر اليعقوبي أن محمداً هذا قد خرج مع عدد من الطالبيين فهجموا على دور بني العباس فأحرقوها ونهبوها [٦] ، وقد مات محمد بن محمد سنة ٢٠١ هـ [٧].
وخرج أيضاً محمد بن جعفر بمكة سنة ٢٠٠ هـ ودعا لنفسه كما قالت السمطية [٨] إحدى فرق الشيعة بإمامته ، ويقال أن محمد بن جعفر قد دعا أول الأمر إلى ابن طباطبا صاحب أبي السرايا فلما مات ، دعا لنفسه وتلقب بأمير المؤمنين « وليس في آل محمد ممن ظهر لإقامة الحق ممن سلف وحلف مثله وبعده من تسمى بأمير المؤمنين غير محمد بن جعفر هذا » وقد عفا عنه المأمون [٩].
[١] الطبري : تاريخ الرسل والملوك ج ١٠ ص ٢٢٨.
[٢] اليعقوبي : التاريخ ج ٣ ص ١٧٣.
[٣] الطبري : تاريخ الرسل والملوك ج ١٠ ص ٢٢٨.
[٤] اليعقوبي : التاريخ ج ٣ ص ١٧٣ ، الأصفهاني ص ٥١٨.
[٥] الطبري : تاريخ الرسل والملوك ج ١٠ ص ٢٢٨.
[٦] اليعقوبي : التاريخ ج ٣ ص ١٧٤.
[٧] الطبري : تاريخ الرسل والملوك ج ١٠ ص ٢٤٤.
[٨] السمطية : الذين قالوا بإمامة محمد بن جعفر الصادق وولده من بعده وإنما سميت السمطية نسبة إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن أبي السمط ، النوبختي : فرق الشيعة ص ٦٥.
[٩] المسعودي : مروج الذهب ج ٤ ص ٢٦ ـ ٢٧.