الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٦٨ - البحث الثالث
|
واستعانتْ بالحقِّ درعٌ |
من أمانٍ وصارمٌ منْ صوابِ |
|
|
رجمتهمْ بالمخزياتِ فآبوا |
وهم يحملونَ سوءَ المآب |
|
|
حججٌ كالنجومِ ينثُرها الحقُّ |
ويرمي الشهابَ إثرَ الشهاب |
|
|
فهي إما عقلٌ وإما حديثٌ |
جاءَ عن نصِ سنةٍ أو كتاب |
|
|
فتهاوتْ احلامُهمْ كصروحٍ |
شادها الوهمُ عالياً في السراب |
|
|
آهِ لولا ضَعْفُ النفوسِ لما |
استرجعَ ركبُ الهدى علىٰ
الأعقاب |
|
|
ولما عادتِ الامارةُ للقومِ |
وحازوا امامةَ المحراب |
|
|
واستقرتْ هوجُ العواصفِ لما |
قابلتها سياسةُ الارهاب |
|
|
لا خطابُ من عاذلٍ لا جوابٌ |
عن سؤالٍ لا هجمةٌ من عتاب |
|
|
ومنذ انهارتْ الرجالُ وعادوا |
بتلولٍ من خزيهم وروابي |
|
|
واختفى النصُّ بالولايةِ لما |
أظهرَ الكيد فكرةَ الانتخاب |
|
|
أوقدَ الغدرُ في السقيفةِ ناراً |
عُلقتْ في مواكبِ الأحقاب |
|
|
وتلاشىٰ الغديرُ إلاّ بقايا |
تترامىٰ بها بطونُ الشِعاب |
|
|
وتوالتْ مناظرٌ مؤلماتٌ |
مثلتها عداوةُ الأصحاب |
|
|
من هجومِ الأرجاسِ بالنارِ كيْ |
تحرقَ بيتَ الاكارمِ الاطياب |
|
|
وانكسارِ الضلعِ المقدس بالضغطِ |
وسقطِ الجنينِ عندَ الباب |
|
|
وانتزاعِ الوصيّ سحباً من الدارِ |
بتيارِ ثورةِ الأعصاب |
|
|
واغتصابِ الحقُ الصريحِ جهاراً |
باختلافِ الأعذارِ للإغتصابِ |