الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٣٨٠ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث
|
ما ساهموا الموت الزؤامَ ولا اشتكوا |
نَصَباً بيومٍ بالردىٰ مقرونِ |
|
|
حتىٰ إذا التقمتهمُ حوتُ القنا |
وهي الأماني دونَ خيرِ أمينِ |
|
|
نبذتهمُ الهيجاء فوقَ تلاعِها |
كالنونِ يَنبذُ بالعرا ذا النونِ |
|
|
خُذ في ثناثِهمُ الجميلِ مقرضاً |
فالقومُ قدْ جَلّوا عن التأبينِِ |
|
|
هم أفضلُ الشهداءِ والقتلىٰ
الأولىٰ |
مُدحوا بوحيٍ في الكتابِ مبينِ |
|
|
ليتَ الكواكبَ والوصيُ زعيمُها |
وقفوا كموقِفهم علىٰ صفينِ |
|
|
بالطفِّ كيْ يروا الأولىٰ فوقَ
القنا |
رَفَعَتْ مصاحفها إتقاءَ منونِ |
|
|
جعلتْ رؤوسَ بني النّبي مكانَها |
وشفتْ قديمَ لواعجٍ وضغونِ |
|
|
الواثبينَ لظلمِ آلِ محمدٍ |
ومحمدٌ ملقىً بلا تكفينِ |
|
|
والقائلين لفاطمٍ آذيتنا |
في طولِ نوحٍ دائمٍ وحنينِ |
|
|
والقاطعينَ اراكةً كيْ لا تقيلُ |
بظلِّ أوراقٍ لها وغصونِ |
|
|
ومجمعي حَطَبٍ على البيت الذي |
لمْ يجتمعْ لولا شملُ الدينِ |
|
|
والداخلينَ على البتولةِ بيتهَا |
والمسقطينَ لها أعزَّ جنينِ |
|
|
والقائدين إمامهمْ بنجادِهِ |
والطهرُ تدعو خلفهمْ برنينِ |
|
|
خلوا ابن عمى أو لأكشفَ للدعا |
رأسي وأشكو للإلهِ شجوني |
|
|
ما كانَ ناقةُ صالحٍ وفصيلُها |
بالفضلِ عندَ الله إلا دوني |
|
|
ورنتْ الىٰ القبر الشريفِ
بمقلةٍ |
عبرىٰ وقلبٍ مكمدٍ محزونِ |
|
|
نادتْ وأظفارُ المصابِ بقلبها |
أبتاهُ عزَّ على العداةِ معيني |
|
|
أبتاهُ هذا السامريُّ وعجلُهُ |
تُبعا ومالَ الناسُ عنْ هرونِ |
|
|
أيَّ الرزايا أتقي بتجلدٍ |
هو في النوائبِ مذ حييتُ قريني |
|
|
فقدي أبي أم غصبَ بعلي حقهُ |
أمْ كسرَ ضلعي أم سقوطَ جنيني |
|
|
أمْ أخذهمْ إرثي وفاضلَ نحلتي |
أمْ جهلِهمْ حقي وقدْ عرفوني |
|
|
قهروا يتميكَ الحسينَ وصنوَهُ |
وسألتهُمْ حقي وقدْ نهروني |