الأسرار الفاطميّة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
تقريض في عام طبع الكتاب
٧ ص
(٣)
تقديم
٩ ص
(٤)
مقدمة المؤلّف
٢٣ ص
(٥)
تمهيد
٢٥ ص
(٦)
البحث الأول
٢٧ ص
(٧)
التوسل والإستغاثة بالزهراء
٣١ ص
(٨)
البحث الثاني
٣٩ ص
(٩)
حقيقة السر المستودع
٤٣ ص
(١٠)
كتمان الأسرار
٤٣ ص
(١١)
البحث الثالث
٦٥ ص
(١٢)
الأمر الأوّل معنى الحجة ؟
٧٠ ص
(١٣)
الأمر الثاني شرعية الحجة
٧٢ ص
(١٤)
الأمر الثالث كيف كانت فاطمة
٧٥ ص
(١٥)
البحث الرابع
٨٧ ص
(١٦)
أصل يوم العذاب
٩١ ص
(١٧)
في ظلامات فاطمة الزهراء
٩١ ص
(١٨)
لماذا هذا البحث ( أصل يوم العذاب )
٩١ ص
(١٩)
ما معنى أصل يوم العذاب ؟
٩٢ ص
(٢٠)
الأمر الأول مقامات الزهراء
٩٦ ص
(٢١)
أ ـ مقامها
٩٧ ص
(٢٢)
ب ـ مقامها
٩٨ ص
(٢٣)
ج ـ مقامها
٩٨ ص
(٢٤)
د ـ مقامها
٩٩ ص
(٢٥)
ه ـ مقامها
١٠٠ ص
(٢٦)
ت ـ مقامها
١٠٦ ص
(٢٧)
الأمر الثاني ظلامات فاطمة الزهراء
١٠٨ ص
(٢٨)
تمهيد
١٠٩ ص
(٢٩)
الظلم لغةً
١١٠ ص
(٣٠)
الظلم عرفاً
١١١ ص
(٣١)
الظلم شرعاً
١١١ ص
(٣٢)
البحث الخامس
١٣٣ ص
(٣٣)
فاطمة الزهراء
١٣٧ ص
(٣٤)
موانع تصحيح العقيدة
١٣٨ ص
(٣٥)
فاطمة
١٤٠ ص
(٣٦)
فاطمة
١٤٦ ص
(٣٧)
فاطمة
١٤٩ ص
(٣٨)
فاطمة
١٥٣ ص
(٣٩)
في خلقتها النورانيِّة
١٦٠ ص
(٤٠)
في بدء خلقتها
١٦١ ص
(٤١)
في عرض ولايتها على الأشياء
١٦٢ ص
(٤٢)
في سبق دخولها الجنّة
١٦٢ ص
(٤٣)
في كونها
١٦٢ ص
(٤٤)
في جواز دخولها
١٦٣ ص
(٤٥)
في سكونتها معهم في الجنَّة
١٦٣ ص
(٤٦)
في كونها ركناً لعلي
١٦٣ ص
(٤٧)
في إصابة نور الله لها
١٦٤ ص
(٤٨)
في كونها خير خلق الله تعالىٰ
١٦٤ ص
(٤٩)
في اختيار الله تعالىٰ ايّاها على النساء
١٦٤ ص
(٥٠)
في وجوب إطاعتها على الكائنات
١٦٥ ص
(٥١)
في ركوبها يوم القيامة
١٦٦ ص
(٥٢)
في تكلُّمها في بطن أُمِّها
١٦٦ ص
(٥٣)
في كونها تحت قبَّة العرش
١٦٧ ص
(٥٤)
في ثواب السلام عليها
١٦٧ ص
(٥٥)
في نزول حنوطها من الجنّة
١٦٨ ص
(٥٦)
اشتراكها معهم في الحرب والسلم
١٦٨ ص
(٥٧)
اشتراكها معهم في تكوّن الميزان
١٧٠ ص
(٥٨)
اشتراكها معهم في قصَّة سفينة نوح
١٧٠ ص
(٥٩)
توسّل زكريّا بها
١٧١ ص
(٦٠)
تحّية الله تعالى إيّاها معهم بتفّاحة
١٧٢ ص
(٦١)
عرض حبّها على البريّة
١٧٢ ص
(٦٢)
اشتراكها معهم في الصلوات
١٧٢ ص
(٦٣)
فاطمة
١٧٥ ص
(٦٤)
البحث السادس
١٧٩ ص
(٦٥)
فاطمة
١٧٩ ص
(٦٦)
حديث الكساء الشريف
١٨٣ ص
(٦٧)
فاطمة
١٨٣ ص
(٦٨)
الوقفة الأولى حديث الكساء وآية التطهير
١٨٦ ص
(٦٩)
مفهوم أهل البيت عند أهل اللغة
١٨٧ ص
(٧٠)
الوقفة الثانية سند هذا الحديث
١٩٧ ص
(٧١)
الوقفة الثالثة مضامين هذا الحديث المختلفة
٢١٩٨ ص
(٧٢)
البحث السابع
٢٠٥ ص
(٧٣)
فاطمة
٢٠٩ ص
(٧٤)
البحث الثامن
٢٢٧ ص
(٧٥)
فاطمة الزهراء
٢٣١ ص
(٧٦)
يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك
٢٣١ ص
(٧٧)
ولولا علي لما خلقتك
٢٣٥ ص
(٧٨)
ولولا فاطمة لما خلقتكما
٢٣٦ ص
(٧٩)
البحث التاسع
٢٣٩ ص
(٨٠)
فاطمة
٢٤٣ ص
(٨١)
المقام الأوّل امكان وقوع الولاية التكوينية
٢٥٠ ص
(٨٢)
المقام الثاني الولاية التكوينية لفاطمة
٢٦٠ ص
(٨٣)
الولاية التكوينيّة بإذن الله تعالى
٢٦١ ص
(٨٤)
البحث العاشر
٢٦٧ ص
(٨٥)
فاطمة
٢٧١ ص
(٨٦)
البحث الحادي عشر
٢٨١ ص
(٨٧)
فلسفة تسبيح فاطمة الزهراء
٢٨٥ ص
(٨٨)
تشريع التسبيح
٢٨٨ ص
(٨٩)
كيفية التسبيح
٢٩٣ ص
(٩٠)
التسبيح من شعائر الدين
٢٩٨ ص
(٩١)
الشعار وحامله
٣٠٠ ص
(٩٢)
الزهراء
٣٠٢ ص
(٩٣)
البحث الثاني عشر
٣١١ ص
(٩٤)
معرفة فاطمة
٣١٥ ص
(٩٥)
مستويات معرفة فاطمة
٣٢٠ ص
(٩٦)
المستوى الأوّل المعرفة التاريخية لها
٣٢٢ ص
(٩٧)
ولادة فاطمة
٣٢٢ ص
(٩٨)
تحقيق وتبيين
٣٢٧ ص
(٩٩)
شهادة الصديقة فاطمة
٣٢٨ ص
(١٠٠)
الهموم المتراكمة
٣٢٩ ص
(١٠١)
العيادة المبغوضة
٣٣١ ص
(١٠٢)
وصية فاطمة
٣٣٢ ص
(١٠٣)
لحظات عمرها الأخيرة
٣٣٤ ص
(١٠٤)
التشييع والدفن
٣٣٥ ص
(١٠٥)
وقوف الإمام
٣٣٦ ص
(١٠٦)
تاريخ وفاتها
٣٣٨ ص
(١٠٧)
المستوى الثاني المعرفة المناقبية لها
٣٤١ ص
(١٠٨)
معاجزها في حياتها
٣٤١ ص
(١٠٩)
اخلاقها
٣٥٣ ص
(١١٠)
المستوى الثالث المعرفة العلمية والفكرية لها
٣٥٧ ص
(١١١)
* الأمر الأوّل
٣٥٨ ص
(١١٢)
* الأمر الثاني
٣٥٩ ص
(١١٣)
* الأمر الثالث
٣٦١ ص
(١١٤)
المستوى الرابع المعرفة النورانية لها
٣٦٣ ص
(١١٥)
البحث الثالث عشر
٣٦٥ ص
(١١٦)
فاطمة
٣٦٩ ص
(١١٧)
البحث الرابع عشر
٣٧٧ ص
(١١٨)
فلسفة أسماء فاطمة الزهراء
٣٨١ ص
(١١٩)
معاني أسماء فاطمة الزهراء
٣٨٧ ص
(١٢٠)
1 ـ فاطمة
٣٨٧ ص
(١٢١)
2 ـ الصِّدِّيقةَ
٣٩٦ ص
(١٢٢)
3 ـ المباركة
٣٩٨ ص
(١٢٣)
4 ـ الطاهرة
٤٠٦ ص
(١٢٤)
5 ـ الزكية
٤٠٩ ص
(١٢٥)
6 ـ الراضية
٤٠٩ ص
(١٢٦)
7 ـ المرضية
٤١٢ ص
(١٢٧)
8 ـ المحَدَّثة
٤١٣ ص
(١٢٨)
مُصحف فاطمة
٤١٨ ص
(١٢٩)
مصحف فاطمة في الأحاديث الشريفة
٤٢٠ ص
(١٣٠)
9 ـ الزهراء
٤٢٣ ص
(١٣١)
10 ـ البتول
٤٢٧ ص
(١٣٢)
البحث الخامس عشر
٤٣٥ ص
(١٣٣)
فدك عنوان الولاية
٤٣٩ ص
(١٣٤)
إخراج عمال فاطمة
٤٤٢ ص
(١٣٥)
خطأ الخليفة الأوّل
٤٤٣ ص
(١٣٦)
بطلان دعوى عدم توريث الأنبياء
٤٤٥ ص
(١٣٧)
الخطبة الفدكيّة
٤٧٠ ص
(١٣٨)
احتجاج فاطمة الزهراء
٤٧٠ ص
(١٣٩)
كلامها
٥٠١ ص
(١٤٠)
أهداف خطبة الزهراء
٥٠٧ ص
(١٤١)
البحث السادس عشر
٥١٥ ص
(١٤٢)
فاطمة
٥١٩ ص
(١٤٣)
الولادة الميمونة
٥٢٠ ص
(١٤٤)
إخبار فاطمة
٥٢٠ ص
(١٤٥)
أول مأتم عقد للحسين
٥٢٣ ص
(١٤٦)
حب فاطمة
٥٢٤ ص
(١٤٧)
الحسين
٥٢٦ ص
(١٤٨)
الفهرس
٥٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص

الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٤٩١ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث

ألا قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض [١] ، وأبعدتم مَن هو أحقُّ بالبَسْطِ والقبض [٢] ، وخلوتم بالدعة [٣] ، ونجوتم من الضيق بالسَّعة ، فمجَجْتم ما وعيتم [٤] ، ودَسَعْتُمُ الذي تَسَوَّغتْم [٥] ، ( فإِن تَكْفُرُوا [٦] أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ


أو في يوم بدر ، او بنقض العهد ، والمراد بالقوم الذين نكثوا ايمانهم في كلامها ـ صلوات الله عليها ـ اما الذين نزلت فيهم الآية ، فالغرض بيان وجوب قتال الغاصبين للامامة ولحقها ، الناكثين لما عهد اليهم الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله في وصيه عليه‌السلام وذوي قرباه وفي أهل بيته كما وجب بأمره سبحانه قتال من نزلت الآية فيهم. او المراد بهم الغاصبون لحق أهل البيت عليهم‌السلام ، فالمراد بنكثهم ايمانهم نقض ما عهدوا إلى الرسول حين بايعوه من الانقياد له في اوامره والانتهاء عند نواهيه وان لا يضمروا له العداوة ، فنقضوه وناقضوا ما امرهم به ، والمراد بقصدهم اخراج الرسول عزمهم على اخراج من كنفس الرسول وقائم مقامه بامر الله وامره عن مقام الخلافة ، وعلى ابطال اوامر ووصاياه في أهل بيته النازل اخراجه من مستقره وحينئذ يكون من قبيل الاقتباس ، وفي بعض الروايات : « لقوم نكثوا ايمانهم وهموا باخراج الرسول وهم بدأوكم اول مرة اتخشونهم ». فقوله « لقوم » متعلق بقوله « تخشونهم ».

[١] الرؤية هنا بمعنى العلم أو بالنظر بالعين ، وأخلد إليه : ركن ومال. والخفض بالفتح : سعة العيش.

[٢] المراد بمن هو احق بالبسط والقبض امير المؤمنين صلوات الله عليه ، وصيغة التفضيل مثلها في قوله تعالى : ( قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الخُلْدِ ).

[٣] خلوت الشيء : انفردت به واجتمعت معه في خلوة. والدعة : الراحة والسكون.

[٤] مج الشراب من فيه : رمى به. و « وعيتم » أي حفظتم.

[٥] الدسع ، كالمنع : الدفع والقيء واخراج البعير جرته إلى فيه. وساغ الشراب يسوغ سوغا : اذا سهل مدخله في الحلق ، وتسوغه : شربه بسهولة.

[٦] صيغة « تكفروا » في كلامها عليها‌السلام اما من الكفران وترك الشرك كما هو الظاهر من سياق الكلام المجيد حيث قال تعالى : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ) وقال موسى: ( إِن تَكْفُرُوا أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ) أو من الكفر بالمعنى الاخص. والتغيير في المعنى لا ينافي الاقتباس ، مع ان في الآية ايضا يحتمل هذا المعنى. والمراد ان تكفروا انتم ومن في الارض جميعا من الثقلين فلا يضر ذلك إلا انفسكم فانه سبحانه غني عن شكركم وطاعتكم ، مستحق للحمد في ذاته ، او محمود تحمده الملائكة بل جميع الموجودات بلسان الحال ، وضرر الكفران عائد اليكم حيث حرمتم من فضله تعالى ومزيد انعامه واكرامه. والحاصل انكم انما تركتم الإمام بالحق ، وخلعتم بيعته من رقابكم ، ورضيتم ببيعة ابي بكر لعلمكم بأن امير المؤمنين عليه‌السلام لا يتهاون ولا يداهن في دين الله ولا تأخذه في الله لومة لائم ، ويأمركم بارتكاب الشدائد في الجهاد وغيره ، وترك ما تشتهون من زخارف الدنيا ، ويقسم الفيء بينكم بالسوية ، ولا يفضل الرؤساء والأمراء ، وان ابا بكر رجل سلس القياد ، مداهن في الدين لارضاء العباد ، فلذا رفضتم الإيمان ، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان ، ولا يعود وباله إلاّ اليكم. وفي الكشف : « إلاّ وقد أرى ـ ان قد اخلدتم إلى الخفض وركنتم إلى الدعة فمججتم الذي أوعيتم ، ولفظتم الذي سوغتم » وفي رواية ابن ابي طاهر : « فعجتم عن الدين ». يقال : ركن إليه ـ