الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٢٤١ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث
الشيخ علي مديحلي العاملي
|
أدمت خشاشة فاطم الامها |
مذ ضم والدها العظيم رغامها |
|
|
ودت غداة بفقده قد اثكلت |
لو زادها من قبل ذاك حمامها |
|
|
تبكي وما بكت الفوائد مثلها |
مولى تضن بمثله ايامها |
|
|
كم كابدت محنا تنوء بحملها |
همم الرجال ويشتكي ضرغامها |
|
|
ام الأئمة بنت من بلغ الذرى |
مجدا أظلما تخفى أعلامها |
|
|
بالله كيف تضام زجراً بعدما |
مدح الاله لها وبان مقامها |
|
|
شلت يد مدت إلى حرم الهدى |
كانت تعنفها وخاب مرامها |
|
|
شاءوا مذلتها بظعن محمدٍ |
فعدا على بيت النبي لئامها |
|
|
تباً لمن قاد الهجوم لبيتها |
بعد النبي وما ثناه كلامها |
|
|
تباً لمن أمر اللعين بضربها |
فازداد من الم السياط سقامها |
|
|
تباً لغاصبها وكاسر ضلعها |
حتى يتم له بذاك نظامها |
|
|
وجنينها لا تذكرن جنينها |
فبذكره عيني يزول منامها |
|
|
ولعينيها بكت الملائك فى السما |
وكذا امير المؤمنين امامها |
|
|
لهفي عليها مذ قضت وبجنبها |
أسد الاله وقد ابيح ذمامها |
|
|
قد قيد الصبر الجميل حسامه |
وبحده كل الامور ( حسامها ) |