الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٢٢٦ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث
وقال النبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : الحسن والحسين خير أهل الأرض بعدي وبعد أبيهما ، وأمّهما أفضل نساء أهل الأرض [١].
وفي الحديث : إنّ آسية بنت مزاحم ، ومريم بنت عمران ، وخديجه يمشين أمام فاطمة كالحجاب لها إلى الجنّة [٢].
* وروي السّيد الشبّر رحمهالله عن النبّي صلىاللهعليهوآلهوسلم : « فاطمة خير نساء أمتي إلاّ ما ولدته مريم ». ثمّ قال : وأحسن توجيهاته على تقدير صحّته أن تكون فيه « إلاّ » بمعنى الواو كما ذكره أهل العربيّة ، وحمّلوا عليه قوله تعالى ( لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) [٣] ، ويكون المعنى أنّها خير نساء أمتّي وخير نساء أمّة ما ولدته مريم وهو عيسى ؛ وخصّص تلك الاُمّة بالذكر لكثرة النساء الصالحات العابدات فيها دون أمم سائر الأنبياء [٤].
[١] نفس المصدر السابق.
[٢] نفس المصدر السابق.
[٣] البقرة : آية ١٥٠.
[٤] « مصابيح الأنوار » ٢ / ٣٩٣ ، ٣٩٤.