الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ١٨٢ - فاطمة
|
قلت نعم : تحت الكساء والتحفا |
وضم شبليك وفيه اكتنفا |
|||
|
فجاء يستأذن منه سائلا |
منه الدخول قال : فادخل عاجلا |
|||
|
قالت : فجئت نحوهم مسلمة |
قال : ادخلي محبوة مكرمة |
|||
|
فعندما بهم أضاء الموضع |
وكلهم تحت الكساء اجتمعوا |
|||
|
قال الامين : قلت : يا رب ومن |
تحت الكسا ؟ بحقهم لنا أبن |
|||
|
فقال لي : هم فاطمة وبعلها |
والمصطفى والحسنان نسلها |
|||
|
قال علي : قلت : يا حبيبي |
ما لجلوسنا من النصيب ؟ |
|||
|
قال النبي والذي اصطفاني |
وخصني بالوحي واجتباني |
|||
|
ما أن جرى ذكرٌ لهذا الخبر |
في محفل الاشياع خير معشر |
|||
|
إلاّ وأنزل الاله الرحمة |
وفيهم حفت جنود جمة |
|||
|
من الملائك الذين صدقوا |
تحرسهم في الدهر ما تفرقوا |
|||
|
كلا وليس فيهم مغموم |
إلاّ وعنه كشفت هموم |
|||
|
كلا ولا طالب حاجة يرى |
قضاؤها عليه قد تعسرا |
|||
|
إلاّ قضى الله الكريم حاجته |
وانزل الرضوان فضلا ساحته |
|||
|
قال علي نحن والاحباب أشياعنا |
الذين قدما طابوا |
|||
|
فزنا بما نلنا ورب الكعبة |
فليشكرن كل فردٍ ربه |
|||
|
يا عجبا يستأذن الامين |
عليهم ويهجم الخؤون |
|||
|
قال سليم قلت : يا سلمان |
هل دخلوا ولم يك استئذان |
|||
|
فقال : أي وعزة الجبار |
ليس على الزهراء من خمار |
|||
|
لكنها لاذت وراء الباب |
رعاية للستر والحجاب |
|||
|
فمذ رأوها عصروها عصرة |
كادت بروحي ان تموت حسرة |
|||
|
تصيح : يا فضة اسنديني |
فقد وربي قتلوا جنيني |
|||
|
فأسقطت بنت الهدى واحزنا |
||||
|
جنينها ذاك المسمى محسنا |
||||