الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٤٣٨ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث
|
فهما ينبئان عنْ إرث يحيىٰ |
وسليمانَ مَن أراد انتباها |
|
|
فَدعتْ واشتكت إلى الله من ذا |
كَ وفاضتْ بدمعِها مقلتاها |
|
|
ثمَّ قالتْ فنحلةٌ ليَ من والديْ |
المصطفىٰ فلمْ يُنحلاها |
|
|
فأقامت بها شهوداً فقالوا |
بعلُها شاهدٌ لها وابناها |
|
|
لم يجيزوا شهادةَ ابنيْ رسولِ الله |
هادي الأنام إذ ناصباها |
|
|
لم يكن صادقاً عليٌ ولا فا |
طمةٌ عندَهمْ ولا ولداها |
|
|
كانَ أتقىٰ لله منهمْ فلانٌ |
قَبُحَ القائلُ المحالَ وشاها |
|
|
جرّعاها من بعدِ والدِها |
الغيض مراراً فبئسَ ما جرعاها |
|
|
ليتَ شعري ما كانَ ضرَّهما |
الحفظُ لعهدِ النبيِّ لو حفظاها |
|
|
كانَ إكرامُ خاتمِ الرُّسل الها |
ديْ البشيرِ النذيرِ لو اكرماها |
|
|
ولو ابتيعَ ذاك بالثمنِ الغا |
لي لما ضاعَ في اتّباعِ هواها |
|
|
ولكان الجميلُ أنْ يُقطعاها |
فدكاً لا الجميلُ أنْ يقطعاها |
|
|
أترىٰ المسلمينَ كانوا يلومو |
نَهما في العطاء لو أعطياها |
|
|
كانَ تحتَ الخضراء بنتُ نبيٍّ |
صادقٍ ناطقٍ أمينٍ سواها |
|
|
بنتُ مَنْ أُمُّ مَنْ حليلةُ مَنْ |
ويلٌ لمن سنَّ ظلمها وأذاها |
|
|
قل لنا أيها المجادلُ في القولِ |
عن الغاصبين إذْ غصباها |
|
|
أهما ما تعمّداها كما قلتَ |
بظلمٍ كلاّ ولا اهتضماها |
|
|
فلماذا إذْ جُهزّتْ للقاءِ |
لله عند المماتِ لم يحضراها |
|
|
شيعتْ نعشها ملائكةُ الرحمن |
رفقاً بها وما شيّعاها |
|
|
كان زهداً في أجرها أم عناداً |
لأبيها النبيِّ لم يتبعاها |
|
|
أم لأنَّ البتولَ أوصتْ بألا |
يشهدا دفنها فما شهداها |
|
|
أغضباها وأغضبا عندَ ذاك الله |
ربِّ السماء إذ أغضباها |
|
|
وكذا أخبر النبي بأنَّ |
الله يرضىٰ سبحانه لرضاها |
|
|
لا نبيّ الهدىٰ أُطيعَ ولا |
فاطمة أكرمت ولا حسناها |
|
|
ولأيِّ الاُمور تدفن سراً |
بضعة المصطفىٰ ويعفىٰ
ثراها |