الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٢٨٣ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث
الشيخ صالح كواز الحلي
|
الواثبين لظلم آل محمد |
ومحمد ملقى بلا تكفين |
|
|
والقائلين لفاطم آذيتنا |
في طول نوح دائم وحنين |
|
|
والقاطعين اراكة كي ما تقيل |
بظل اوراق لها وغصون |
|
|
ومجمعي حطب على البيت الذي |
لم يجتمع لولاه شمل الدين |
|
|
والداخلين على البتولة بيتها |
والمسقطين لها أعز جنين |
|
|
والقائدين امامهم بنجاده |
والطهر تدعو خلفهم برنين |
|
|
خلو ابن عمي او لاكشف للدعا |
رأسي وأشكو للاله شجوني |
|
|
ما كان ناقة صالح وفصيلها |
بالفضل عند الله إلاّ دوني |
|
|
ورنت إلى القبر الشريف بمقلة |
عبرى وقلب مكمد محزون |
|
|
قالت واظفار المصاب بقلبها |
غوثاه قل على العداة معيني |
|
|
أبتاه هذا السامري وعجله |
تبعا ومال الناس عن هارون |
|
|
أي الرزايا اتقي بتجلدي |
هو في النوائب مذ حييت قريني |
|
|
فقدي ابي ام غصب بعلي حقه |
ام كسر ضلعي ام سقوط جنيني |
|
|
ام اخذهم ارثي وفاضل نحلتي |
ام جهلهم حقي وقد عرفوني |
|
|
قهروا يتيميك الحسين وصنوه |
وسئلتهم حقي وقد نهروني [١] |
[١] هذه القصيدة العصماء للشاعر المرحوم الشيخ صالح الكواز الحلي.