الأسرار الفاطميّة
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
تقريض في عام طبع الكتاب
٧ ص
(٣)
تقديم
٩ ص
(٤)
مقدمة المؤلّف
٢٣ ص
(٥)
تمهيد
٢٥ ص
(٦)
البحث الأول
٢٧ ص
(٧)
التوسل والإستغاثة بالزهراء
٣١ ص
(٨)
البحث الثاني
٣٩ ص
(٩)
حقيقة السر المستودع
٤٣ ص
(١٠)
كتمان الأسرار
٤٣ ص
(١١)
البحث الثالث
٦٥ ص
(١٢)
الأمر الأوّل معنى الحجة ؟
٧٠ ص
(١٣)
الأمر الثاني شرعية الحجة
٧٢ ص
(١٤)
الأمر الثالث كيف كانت فاطمة
٧٥ ص
(١٥)
البحث الرابع
٨٧ ص
(١٦)
أصل يوم العذاب
٩١ ص
(١٧)
في ظلامات فاطمة الزهراء
٩١ ص
(١٨)
لماذا هذا البحث ( أصل يوم العذاب )
٩١ ص
(١٩)
ما معنى أصل يوم العذاب ؟
٩٢ ص
(٢٠)
الأمر الأول مقامات الزهراء
٩٦ ص
(٢١)
أ ـ مقامها
٩٧ ص
(٢٢)
ب ـ مقامها
٩٨ ص
(٢٣)
ج ـ مقامها
٩٨ ص
(٢٤)
د ـ مقامها
٩٩ ص
(٢٥)
ه ـ مقامها
١٠٠ ص
(٢٦)
ت ـ مقامها
١٠٦ ص
(٢٧)
الأمر الثاني ظلامات فاطمة الزهراء
١٠٨ ص
(٢٨)
تمهيد
١٠٩ ص
(٢٩)
الظلم لغةً
١١٠ ص
(٣٠)
الظلم عرفاً
١١١ ص
(٣١)
الظلم شرعاً
١١١ ص
(٣٢)
البحث الخامس
١٣٣ ص
(٣٣)
فاطمة الزهراء
١٣٧ ص
(٣٤)
موانع تصحيح العقيدة
١٣٨ ص
(٣٥)
فاطمة
١٤٠ ص
(٣٦)
فاطمة
١٤٦ ص
(٣٧)
فاطمة
١٤٩ ص
(٣٨)
فاطمة
١٥٣ ص
(٣٩)
في خلقتها النورانيِّة
١٦٠ ص
(٤٠)
في بدء خلقتها
١٦١ ص
(٤١)
في عرض ولايتها على الأشياء
١٦٢ ص
(٤٢)
في سبق دخولها الجنّة
١٦٢ ص
(٤٣)
في كونها
١٦٢ ص
(٤٤)
في جواز دخولها
١٦٣ ص
(٤٥)
في سكونتها معهم في الجنَّة
١٦٣ ص
(٤٦)
في كونها ركناً لعلي
١٦٣ ص
(٤٧)
في إصابة نور الله لها
١٦٤ ص
(٤٨)
في كونها خير خلق الله تعالىٰ
١٦٤ ص
(٤٩)
في اختيار الله تعالىٰ ايّاها على النساء
١٦٤ ص
(٥٠)
في وجوب إطاعتها على الكائنات
١٦٥ ص
(٥١)
في ركوبها يوم القيامة
١٦٦ ص
(٥٢)
في تكلُّمها في بطن أُمِّها
١٦٦ ص
(٥٣)
في كونها تحت قبَّة العرش
١٦٧ ص
(٥٤)
في ثواب السلام عليها
١٦٧ ص
(٥٥)
في نزول حنوطها من الجنّة
١٦٨ ص
(٥٦)
اشتراكها معهم في الحرب والسلم
١٦٨ ص
(٥٧)
اشتراكها معهم في تكوّن الميزان
١٧٠ ص
(٥٨)
اشتراكها معهم في قصَّة سفينة نوح
١٧٠ ص
(٥٩)
توسّل زكريّا بها
١٧١ ص
(٦٠)
تحّية الله تعالى إيّاها معهم بتفّاحة
١٧٢ ص
(٦١)
عرض حبّها على البريّة
١٧٢ ص
(٦٢)
اشتراكها معهم في الصلوات
١٧٢ ص
(٦٣)
فاطمة
١٧٥ ص
(٦٤)
البحث السادس
١٧٩ ص
(٦٥)
فاطمة
١٧٩ ص
(٦٦)
حديث الكساء الشريف
١٨٣ ص
(٦٧)
فاطمة
١٨٣ ص
(٦٨)
الوقفة الأولى حديث الكساء وآية التطهير
١٨٦ ص
(٦٩)
مفهوم أهل البيت عند أهل اللغة
١٨٧ ص
(٧٠)
الوقفة الثانية سند هذا الحديث
١٩٧ ص
(٧١)
الوقفة الثالثة مضامين هذا الحديث المختلفة
٢١٩٨ ص
(٧٢)
البحث السابع
٢٠٥ ص
(٧٣)
فاطمة
٢٠٩ ص
(٧٤)
البحث الثامن
٢٢٧ ص
(٧٥)
فاطمة الزهراء
٢٣١ ص
(٧٦)
يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك
٢٣١ ص
(٧٧)
ولولا علي لما خلقتك
٢٣٥ ص
(٧٨)
ولولا فاطمة لما خلقتكما
٢٣٦ ص
(٧٩)
البحث التاسع
٢٣٩ ص
(٨٠)
فاطمة
٢٤٣ ص
(٨١)
المقام الأوّل امكان وقوع الولاية التكوينية
٢٥٠ ص
(٨٢)
المقام الثاني الولاية التكوينية لفاطمة
٢٦٠ ص
(٨٣)
الولاية التكوينيّة بإذن الله تعالى
٢٦١ ص
(٨٤)
البحث العاشر
٢٦٧ ص
(٨٥)
فاطمة
٢٧١ ص
(٨٦)
البحث الحادي عشر
٢٨١ ص
(٨٧)
فلسفة تسبيح فاطمة الزهراء
٢٨٥ ص
(٨٨)
تشريع التسبيح
٢٨٨ ص
(٨٩)
كيفية التسبيح
٢٩٣ ص
(٩٠)
التسبيح من شعائر الدين
٢٩٨ ص
(٩١)
الشعار وحامله
٣٠٠ ص
(٩٢)
الزهراء
٣٠٢ ص
(٩٣)
البحث الثاني عشر
٣١١ ص
(٩٤)
معرفة فاطمة
٣١٥ ص
(٩٥)
مستويات معرفة فاطمة
٣٢٠ ص
(٩٦)
المستوى الأوّل المعرفة التاريخية لها
٣٢٢ ص
(٩٧)
ولادة فاطمة
٣٢٢ ص
(٩٨)
تحقيق وتبيين
٣٢٧ ص
(٩٩)
شهادة الصديقة فاطمة
٣٢٨ ص
(١٠٠)
الهموم المتراكمة
٣٢٩ ص
(١٠١)
العيادة المبغوضة
٣٣١ ص
(١٠٢)
وصية فاطمة
٣٣٢ ص
(١٠٣)
لحظات عمرها الأخيرة
٣٣٤ ص
(١٠٤)
التشييع والدفن
٣٣٥ ص
(١٠٥)
وقوف الإمام
٣٣٦ ص
(١٠٦)
تاريخ وفاتها
٣٣٨ ص
(١٠٧)
المستوى الثاني المعرفة المناقبية لها
٣٤١ ص
(١٠٨)
معاجزها في حياتها
٣٤١ ص
(١٠٩)
اخلاقها
٣٥٣ ص
(١١٠)
المستوى الثالث المعرفة العلمية والفكرية لها
٣٥٧ ص
(١١١)
* الأمر الأوّل
٣٥٨ ص
(١١٢)
* الأمر الثاني
٣٥٩ ص
(١١٣)
* الأمر الثالث
٣٦١ ص
(١١٤)
المستوى الرابع المعرفة النورانية لها
٣٦٣ ص
(١١٥)
البحث الثالث عشر
٣٦٥ ص
(١١٦)
فاطمة
٣٦٩ ص
(١١٧)
البحث الرابع عشر
٣٧٧ ص
(١١٨)
فلسفة أسماء فاطمة الزهراء
٣٨١ ص
(١١٩)
معاني أسماء فاطمة الزهراء
٣٨٧ ص
(١٢٠)
1 ـ فاطمة
٣٨٧ ص
(١٢١)
2 ـ الصِّدِّيقةَ
٣٩٦ ص
(١٢٢)
3 ـ المباركة
٣٩٨ ص
(١٢٣)
4 ـ الطاهرة
٤٠٦ ص
(١٢٤)
5 ـ الزكية
٤٠٩ ص
(١٢٥)
6 ـ الراضية
٤٠٩ ص
(١٢٦)
7 ـ المرضية
٤١٢ ص
(١٢٧)
8 ـ المحَدَّثة
٤١٣ ص
(١٢٨)
مُصحف فاطمة
٤١٨ ص
(١٢٩)
مصحف فاطمة في الأحاديث الشريفة
٤٢٠ ص
(١٣٠)
9 ـ الزهراء
٤٢٣ ص
(١٣١)
10 ـ البتول
٤٢٧ ص
(١٣٢)
البحث الخامس عشر
٤٣٥ ص
(١٣٣)
فدك عنوان الولاية
٤٣٩ ص
(١٣٤)
إخراج عمال فاطمة
٤٤٢ ص
(١٣٥)
خطأ الخليفة الأوّل
٤٤٣ ص
(١٣٦)
بطلان دعوى عدم توريث الأنبياء
٤٤٥ ص
(١٣٧)
الخطبة الفدكيّة
٤٧٠ ص
(١٣٨)
احتجاج فاطمة الزهراء
٤٧٠ ص
(١٣٩)
كلامها
٥٠١ ص
(١٤٠)
أهداف خطبة الزهراء
٥٠٧ ص
(١٤١)
البحث السادس عشر
٥١٥ ص
(١٤٢)
فاطمة
٥١٩ ص
(١٤٣)
الولادة الميمونة
٥٢٠ ص
(١٤٤)
إخبار فاطمة
٥٢٠ ص
(١٤٥)
أول مأتم عقد للحسين
٥٢٣ ص
(١٤٦)
حب فاطمة
٥٢٤ ص
(١٤٧)
الحسين
٥٢٦ ص
(١٤٨)
الفهرس
٥٢٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص

الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ٢٥٢ - الوقفة الثانية سند هذا الحديث

بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي المَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللهِ ) [١].

فالمستفاد من هذه الآية هو نسبة الخلق إلى غير الله تعالى كما يشعر به قوله تعالى ( فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ ) حيث الله هو الخالق الحقيقي ، وفي هذه الآية نسب الله تبارك وتعالى الخلق إلى عيسى عليه‌السلام وعليه هذه التصرفات التي صدرت من عيسى عليه‌السلام واثبتها القرآن الكريم انما هي كانت منصبة على التكوينات مثل خلق الطير أي جمع اجزاءه وكذلك ابراء الاكمه والابرص الذين هم في خلقتهم خلل تكويني ، والاعظم من هذا كله هو احياء الموتى ، وهل هذا إلاّ فيه دلالة كبيرة على عظمه الأنبياء وعلى الولاية العظيمة التي اعطاها الله تبارك وتعالى لهم والتي نعبر عنها بالولاية التكوينية أي التصرف في التكوينيات ، على ان قوله تعالى ( بِإِذْنِ اللهِ ) الذي تكرر في الآية المباركة مرتين سيق للدلالة على ان صدور هذا التصرف التكويني عبر الآيات الباهرات للعقول من عيسى عليه‌السلام انما كان مستنداً إلى الله تعالى من غير ان يستقل عيسى عليه‌السلام بشيء من ذلك وانما كرره تكراراً يشعر بالاصرار منه تعالى بالوهيته استدلالا بالايات المعجزة الصادرة عنه ، ولذا كان يقيد كل آية يخبر بها عن نفسه مما يمكن ان يضلوا به الخلق والاحياء باذن الله. وفي ذلك يقول العلامة السيد الطباطبائي في تفسيره الميزان وظاهر قوله : أني أخلق لكم « الخ » ان هذه الايات كانت تصدر عنه صدوراً خارجيا لا ان الكلام مسوق لمجرد الاحتجاج والتحدي ، ولو كان مجرد قول لقطع العذر واتمام الحجة لكان من حق الكلام ان يقيد بقيد يفيد ذلك كقولنا : ان سألتم او اردتم او نحو ذلك. على ان ما يحكيه الله سبحانه من مشافهته لعيسى يوم القيامة يدل على ان وقوع هذه الايات أتم الدلالة ، قال : ( إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ ـ إلى ان قال ـ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ المَوْتَىٰ ) [٢]. ومن هنا يظهر فساد ما ذكره بعضهم : أن قصارى ما تدل عليه الآية ان الله سبحانه جعل في عيسى بن مريم هذا السر ، وان احتج على


[١] آل عمران : آية ٤٩.

[٢] المائدة : آية ١١٠.