الأسرار الفاطميّة - الشيخ محمد فاضل المسعودي - الصفحة ١٦٩ - اشتراكها معهم في الحرب والسلم
أهل بيتي ، فأحسن إليها من بعدي ، والحسن والحسين فهما ابناي وريحانتاي ، وهما سيدا شباب أهل الجنَّة ، فليكونا عليك كسمعك وبصرك. ثمَّ رفع صلىاللهعليهوآلهوسلم يديه إلي فقال : اللّهمَّ إنِّي أُشهدك أنّي محبُّ لمن أحبَّهم ، مبغض لمن أبغضهم ، سلم لمن سالمهم ، حرب لم حاربهم ، عدوٌّ لمن عاداهم ، وليٌّ لمن والاهم [١]. وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنَّما فاطمة بضعة منّي ، يسوءني ما ساءها [٢]. وعن عليّ عليهالسلام إنَّ الله عزّ وجلّ ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها [٣].
وعنه عليهالسلام : يا فاطمة إنَّ الله ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك [٤]. وإنَّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : فاطمة بضعة منِّي ، فمن أغضبها أغضبني [٥]. وقال عليهالسلام : إنّما فاطمة بضعة منِّي ، يؤذيني ما آذاها [٦]. وعنه عليهالسلام : فإنَّما ابنتي بضعة منِّي ، يريبني ما رابها ، ويؤذيني ما آذاها [٧] وعنه عليهالسلام : إنَّ فاطمة بنت محمّد مضغة منّي [٨]. وعنه عليهالسلام : « إنّما فاطمة بضعة منِّي ، يؤذيني ما آذاها، وينصبني ما أنصبها ». هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم ـ يخرجاه [٩]. وعنه عليهالسلام : إنَّما فاطمة مضغة منِّي ، فمن آذاها فقد آذاني [١٠]. وعنه عليهالسلام : فاطمة بضعة منّي ، يسعفني ما أسعفها [١١]. وعنه عليهالسلام : فاطمة شجنة منّي ، يبسطني ما يبسطها ، ويقبضني ما يقبضها [١٢].
[١] أهل البيت توفيق أبو علم : ١٢٤.
[٢] الطبقات لابن سعد : ٨ / ٢٦٢.
[٣] « كنز العمّال » ١٢ / ١١١ ، « مجمع الزوائد » ٩ / ٢٠٣.
[٤] كنز العمّال : ١٢ / ١١١ ، مجمع الزوائد : ٩ / ٢٠٣.
[٥] صحيح البخاري : ٥ / ٢٦.
[٦] صحيح مسلم : ٧ / ١٤١ ، ١٤٢ ، باب الفضائل ، ورابنى الأمر وأرابني إذا رأيت منه ما تكره.
[٧] « صحيح البخاري » ٥ / ١٤١ و ١٤٢ ، باب الفضائل ، ورابنى الأمر وأرابني إذا رأيت منه ما تكره.
[٨] صحيح مسلم : ٧ / ١٤١ و ١٤٢. باب الفضائل. ورابني الأمر وأرابني إذا رأيت منه ما تكره.
[٩] « مستدرك الصحيحين » : ٣ / ١٥٩.
[١٠] مستدرك الصحيحين : ٣ / ١٥٩.
[١١] كنز العمّال : ١٢ / ١١١. والإسعاف : القرب والإعانة وقضاء الحاجة.
[١٢] كنز العمال : ١٢ / ١١١.