تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٧٦
الصلاة فيها إم لا؟ فأجاب ٧ : لا تجوز الصلاة إلاّ في ثوب سداه أو لحمته قطن أو كتّان.
أقول : وتقدّم في أحاديث الخزّ ما يدلّ على جواز لبس الحرير الممزوج به [٢] ، وتقدّم أيضاً ما يدلّ على المقصود (٣) ، ويأتي ما يدلّ عليه (٤).
١٤ ـ باب حكم ما لا تتمّ فيه الصلاة منفرداً إذا كان حريراً أو
نجساً أو ميتة أو ممّا لا يؤكل لحمه.
[٥٤٣٩] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبدالجبّار قال : كتبت إلى أبي محمّد ٧ أسأله هل يصلّى في قلنسوة حرير محض أو قلنسوة ديباج؟ فكتب ٧ : لا تحلّ الصلاة في حرير محض.
ورواه الشيخ كما مرّ [١].
[٥٤٤٠] ٢ ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن سعد ، عن موسى بن الحسن ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبدالله ٧ قال : كلّ ما لا تجوز الصلاة فيه وحده فلا بأس بالصلاة فيه ، مثل التكّة الأبريسم والقلنسوة والخفّ والزنار [١] يكون في السراويل ويصلّي فيه.
[٢] تقدم في الباب ١٠ من هذه الأبواب.
(٣) تقدم في الباب ٢٣ من أبواب التكفين وفي الحديث ٧ من الباب ٦٨ من النجاسات وفي الحديث ٢ و ٧ من الباب ١٠ من هذه الأبواب.
(٤) يأتي ما يدل عليه في الحديث ٢ من الباب ٢٠ من الملابس وفي الباب ٢٩ من الاحرام.
الباب ١٤
فيه ٦ أحاديث
[١] الكافي ٣ : ٣٩٩ / ١٠ ، وأورده عنه وعن التهذيب والاستبصار في الحديث ٢ من الباب ١١ من هذه الأبواب.
[١] مَرَّ في الحديث ٢ من الباب ١١ من هذه الأبواب.
[٢] التهذيب ٢ : ٣٥٧ / ١٤٧٨.
[١] الزنار والزنارة : ما يلبسه الذمي يشده على وسطه ( لسان العرب ٤ : ٣٣٠ ).