تفسير الثعالبي
(١)
مقدمة المحقق
٤ ص
(٢)
المبحث الأول: نبذة عن حياة الثعالبي - اسمه وكنيته ولقبه - رحلاته وشيوخه
٨ ص
(٣)
1 - محمد بن خلفه بن عمر التونسي
١١ ص
(٤)
2 - ولي الدين العراقي
١٢ ص
(٥)
3 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر مرزوق
١٣ ص
(٦)
4 - أبو القاسم بن أحمد بن محمد المعتل البلوي
١٦ ص
(٧)
5 - علي بن عثمان بن المنجلاتي
١٨ ص
(٨)
6 - احمد النقاوسي البجاني
١٨ ص
(٩)
7 - عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد الغبريني
١٨ ص
(١٠)
8 - سليمان بن الحسن البوزيدي
١٩ ص
(١١)
9 - محمد بن علي بن جعفر الشمس
٢٠ ص
(١٢)
10 - عمر بن محمد القلشاني
٢١ ص
(١٣)
11 - علي بن موسى البجائي
٢١ ص
(١٤)
12 - البساطي
٢٢ ص
(١٥)
13 - أبو الحسن علي بن محمد البليليتي
٢٢ ص
(١٦)
14 - أبو يوسف يعقوب الزغبي - شيوخه الدين لم يذكره في رحلته
٢٢ ص
(١٧)
1 - عبد الله بن مسعود التونسي
٢٢ ص
(١٨)
2 - عبد العزيز بن موسى بن معطي العبدوسي
٢٣ ص
(١٩)
3 - عبد الواحد الغرياني - تلاميذه
٢٤ ص
(٢٠)
1 - محمد بن محمد بن أحمد بن الخطيب
٢٤ ص
(٢١)
2 - محمد بن يوسف بن عمر شعيب السوسني
٢٥ ص
(٢٢)
3 - أبو العباس أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي
٢٨ ص
(٢٣)
4 - محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي
٢٩ ص
(٢٤)
5 - علي بن محمد التالوتي الأنصاري
٣١ ص
(٢٥)
6 - علي بن عباد التستري البكري
٣٢ ص
(٢٦)
7 - أحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى البرنسي القاسي الشهير بزروق
٣٢ ص
(٢٧)
- مصنفات الثعالبي
٣٥ ص
(٢٨)
- ثناء العلماء عليه
٣٧ ص
(٢٩)
- المبحث الثاني: التفسير قبل أبي زيد الثعالبي
٣٩ ص
(٣٠)
- التفسير لغة
٣٩ ص
(٣١)
- التفسير اصطلاحا
٤٠ ص
(٣٢)
- التأويل لغة
٤١ ص
(٣٣)
- التأويل اصطلاحا
٤٢ ص
(٣٤)
- الفرق بين التفسير والتأويل
٤٣ ص
(٣٥)
- حاجة الناس إلى التفسير
٤٥ ص
(٣٦)
- فهم الصحابة للقران الكريم
٤٩ ص
(٣٧)
- أشهر مفسري القران من الصحابة
٥١ ص
(٣٨)
1 - علي بن أبي طالب
٥١ ص
(٣٩)
2 - عبد الله بن مسعود
٥٢ ص
(٤٠)
3 - أبي بن كعب
٥٤ ص
(٤١)
4 - عبد الله بن عباس
٥٥ ص
(٤٢)
- طرق الرواية عن ابن عباس
٥٨ ص
(٤٣)
- قيمة التفسير المأثور عن الصحابة
٥٩ ص
(٤٤)
- مدرسة مكة: تلاميذ ابن عباس
٦١ ص
(٤٥)
1 - سعيد بن جبير
٦١ ص
(٤٦)
2 - مجاهد بن جبر
٦٥ ص
(٤٧)
3 - عكرمة
٦٦ ص
(٤٨)
4 - طاووس
٦٩ ص
(٤٩)
- مدرسة المدينة: تلاميذ أبي بن كعب
٧٣ ص
(٥٠)
1 - أبو العالية
٧٣ ص
(٥١)
2 - محمد بن كعب القرظي
٧٤ ص
(٥٢)
3 - زيد بن أسلم
٧٤ ص
(٥٣)
- مدرسة العراق: تلاميذ عبد الله بن مسعود
٧٥ ص
(٥٤)
1 - علقمة بن قيس
٧٥ ص
(٥٥)
2 - مسروق
٧٦ ص
(٥٦)
3 - عامر الشعبي
٧٦ ص
(٥٧)
4 - الحسن البصري
٧٧ ص
(٥٨)
5 - قتادة
٧٨ ص
(٥٩)
- قيمة التفسير المأثور عن التابعين
٨٠ ص
(٦٠)
- سمات التفسير في تلك المرحلة
٨١ ص
(٦١)
- التفسير في عصر التدوين
٨١ ص
(٦٢)
- اقسام التفسير
٨٢ ص
(٦٣)
- الاتجاه الأثري في التفسير
٨٢ ص
(٦٤)
- ابن جرير الطبري
٨٣ ص
(٦٥)
- طريقة الطبري في التفسير
٨٤ ص
(٦٦)
- الاتجاه اللغوي
٨٥ ص
(٦٧)
- الاتجاه البياني
٨٧ ص
(٦٨)
المبحث الثالث: الكلام على تفسير الثعالبي
٩٠ ص
(٦٩)
1 - مصادر من كتب التفسير
٩٠ ص
(٧٠)
2 - كتب غريب القران والحديث
٩٣ ص
(٧١)
3 - المصادر التي اعتمد عليها من كتب السنة
٩٤ ص
(٧٢)
4 - كتب الترغيب والترهيب
٩٤ ص
(٧٣)
5 - كتب في الاحكام الفقهية والأصولية
٩٥ ص
(٧٤)
6 - كتب الخصائص والشمائل
٩٥ ص
(٧٥)
8 - في الأسماء والصفات
٩٦ ص
(٧٦)
9 - ومن كتب التاريخ
٩٦ ص
(٧٧)
10 - كتب أخرى منثورة
٩٦ ص
(٧٨)
- منهج الامام الثعالبي في تفسيره
٩٧ ص
(٧٩)
1 - جمعة بين التفسير بالمأثور والرأي
٩٨ ص
(٨٠)
2 - تعرضه لمسائل في أصول الدين
٩٩ ص
(٨١)
3 - مسائل أصول الفقه في تفسير
١٠٠ ص
(٨٢)
4 - تعرضه لايات الاحكام
١٠١ ص
(٨٣)
5 - احتجاجه باللغة والمسائل النحوية
١٠٢ ص
(٨٤)
6 - ذكره لأسباب النزول
١٠٣ ص
(٨٥)
7 - ذكره للقراءات الواردة في الآية
١٠٤ ص
(٨٦)
8 - احتجاجه بالشعر
١٠٧ ص
(٨٧)
9 - موقفه من الإسرائيليات
١٠٨ ص
(٨٨)
- وصف النسخ المعتمد عليها في كتاب تفسير الثعالبي
١١٢ ص
(٨٩)
- مقدمة المؤلف
١١٤ ص
(٩٠)
- باب في فضل القران
١٢٠ ص
(٩١)
- باب في فضل تفسير القران واعرابه
١٣٢ ص
(٩٢)
- فصل فيما قيل في الكلام في تفسير القران والجرأة عليه ومراتب المفسرين
١٣٥ ص
(٩٣)
- فصل: انزل القران على سبعة أحرف
١٤٢ ص
(٩٤)
- فصل في ذكر الألفاظ التي في القران مما للغات العجم بها تعلق
١٤٥ ص
(٩٥)
- باب تفسير أسماء القران وذكر السورة والآية
١٤٧ ص
(٩٦)
- باب في الاستعاذة
١٥١ ص
(٩٧)
- باب في تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم)
١٥٣ ص
(٩٨)
- تفسير فاتحة الكتاب
١٥٨ ص
(٩٩)
- تفسير سورة البقرة
١٧١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص

تفسير الثعالبي - الثعالبي - ج ١ - الصفحة ٢٧٩

يقاتلون غطفان، فكلما التقوا، هزمت اليهود، فعاذ اليهود يوما بالدعاء، فقالوا: اللهم، إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم، فكانوا إذا التقوا، دعوا بهذا الدعاء، فهزموا غطفان، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا به، فأنزل الله عز وجل، (و كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا)، والاستفتاح: الاستنصار، ووقع ليهود المدينة نحو هذا مع الأنصار قبيل الإسلام (١). انتهى من تأليف حسن بن علي بن عبد الملك الرهوني المعروف بابن القطان، وهو كتاب نفيس جدا ألفه في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم وآيات نبوءته.
وروي أن قريظة والنضير وجميع يهود الحجاز في ذلك الوقت كانوا يستفتحون على سائر العرب، وبسبب خروج النبي المنتظر، كانت نقلتهم إلى الحجاز، وسكناهم به، فإنهم كانوا علموا صقع (٢) المبعث، وما عرفوا هو محمد صلى الله عليه وسلم وشرعه، ويظهر من هذه الآية العناد منهم، وأن كفرهم كان مع معرفة ومعاندة و (لعنة الله) إبعاده لهم، وخزيهم لذلك.
و (بئس): أصله " بئس "، سهلت الهمزة، ونقلت حركتها إلى الباء، و " ما " عند سيبويه (٣): فاعلة ب‍ " بئس " والتقدير: بئس الذي اشتروا به أنفسهم.

" بغداد ") ولد فيها، و حدث ب‍ " بغداد " قبل سنة ٣٣٠، ثم انتقل إلى " مكة "، فتنسك و توفي فيها ٣٦٠ ه‍، له تصانيف كثيرة، منها: " أخبار عمر بن عبد العزيز "، و " أخلاق حملة القرآن ".
ينظر: " الأعلام " (٦ / ٩٧)، " وفيات الأعيان " (١: ٤٨٨)، و " الرسالة المستطرفة " (٣٢)، و " صفة الصفوة " (٢ / ٢٦٥)، و " النجوم الزاهرة " (٤ / ٦٠).
(١) أخرجه الحاكم (٢ / ٢٦٣) و قال الذهبي: عبد الملك متروك هالك.
(٢) الصقع: ناحية الأرض و البيت.. و فلان من أهل هذا الصقع، أي من أهل هذه الناحية.
ينظر: " لسان العرب " (٢٤٧٢).
(٣) ذهب الفراء إلى أنها مع " بئس " شئ واحد ركب تركيب " حبذا "، نقله ابن عطية، و نقل عنه المهدوي أنه يجوز أن تكون " ما " مع بئس بمنزلة كلما، فظاهر هذين النقلين أنها لا محل لها. و ذهب الجمهور إلى أن لها محلا، ثم اختلفوا: محلها رفع أو نصب؟ فذهب الأخفش إلى أنها في محل نصب على التمييز و الجملة بعدها في محل نصب صفة لها، و فاعل بئس مضمر تفسره " ما "، و المخصوص بالذم هو قوله:
" أن يكفروا " لأنه في تأويل مصدر، و التقدير: بئس هو شيئا اشتروا به كفرهم، و فيه قال الفارسي في أحد قوليه، و اختاره الزمخشري، و يجوز على هذا أن يكون المخصوص بالذم محذوفا، و " اشتروا " صفة له في محل رفع تقديره: بئس شيئا شئ أو كفر اشتروا به، كقوله: [الطويل] لنعم الفتى أضحى بأكناف حائل أي: فتى أضحى، و " أن يكفروا " بدل من ذلك المحذوف، أو خبر مبتدأ محذوف أي: هو أن يكفروا.
و ذهب الكسائي إلى أن " ما " منصوبة المحل أيضا، لكنه قدر بعدها " ما " أخرى موصولة بمعنى الذي، و جعل الجملة من قوله: " اشتروا " صلتها، و " ما " هذه الموصولة هي المخصوص بالذم، و التقدير: بئس
(٢٧٩)