مشكاة المصابيح
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
مشكاة المصابيح - المياموي البسطامي، محمد - الصفحة ٤٨
والزجاجة إشارة إلى القلب المتنوّر بالروح المنور لما عداه بالإشراق عليه، تنوّر القنديل كله بالشعلة وتنويره لغيره، وشبه الزجاجة بالكوكب الدري لبساطتها وفرط نوريتها وعلو مكانها وكثـرة شعـاعهـا كمـا هـو الحـال في القلب، والشجـرة التـي تـوقد منها هذه الزجاجة هي النفس القدسية المزكاة الصافية شبهت بها لتشعّب فروعها وتفنّن قواها، نابتة من أرض الجسد ومتعالية أغصانها في فضاء القلب إلى سماء الروح وصفت بالبركة لكثرة فوائدها ومنافعها من ثمرات الأخلاق والأعمال والمدركات، وشدة نمائها بالترقّي في الكمالات وحصول سعادة الدارين، وكمال العالمين بها، وتوقّف ظهور الأنوار والأسرار والمعارف والحقائق والمقامات والمكاسب والأحوال والمواهب عليها.
المصباح السادس: في بيان ما قاله الشيخ الرئيس في هذه الآية …
وخصّت بالزيتونة لكون مدركاتها جزئية مقارنة لنوء[١]اللواحق الماديّة كالزيتون، فإنّه ليس كلّه لبّاً، ولوفور قلّة استعدادها للاشتعال والاستضاءة بنور نار العقل الفعال، الواصل إليها بواسطة الروح والقلب، كوفور الدهنية القابلة لاشتعال الزيتون، ومعنى