مشكاة المصابيح
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
مشكاة المصابيح - المياموي البسطامي، محمد - الصفحة ٣٢
اعتباراً بالأصل.[١]
والمـراد بالسمـاوات فـي الآية: الأفـلاك، والكليـة منهـا كمـا في التجـريـد تسعـة: واحـد غيـر مكـوكب محيط بالجميـع، وتحتـه الفلك الثوابت، ثم أفلاك الكواكب السبعة السيارة، ويشمل على أفلاك تداوير وخارجة المراكز، والمجموع أربعة وعشرون، ويشتمل على سبعة سيارة وألف ونيف وعشرين كوكباً ثوابت، والكلّ بسائط خالية عن الكيفيات الفعلية والانفعالية ولوازمها شفافة.
في معنى الأرض
ثمّ الأرض ـ وهي مؤنثة ـ :اسم جنس[٢] يفرق بينه وبين واحده بالتاء، والجمع أرضات.
وفي الصحاح: وزعم أبو الخطاب أنّهم يقولون أرض وآراض كما قالوا أهل وآهال، والأراضي أيضاً على غير قياس كأنّهم جمعوا أرضاء، وتجمع أيضاً على أرضين بفتحتين. وهي باردة يابسة ساكنة في الوسط، شفافة.[٣]
[١] نقله عنه الطريحي في مجمع البحرين، ج٢، ص ٤٢٩، مادة «سمو».
[٢] لسان العرب، ج٧، ص ١١١، مادة «أرض».
[٣] الصحاح، ج٣، ص ١٠٦٣، مادة «أرض».