مشكاة المصابيح - المياموي البسطامي، محمد - الصفحة ٤٠
وفي «التوحيد» عن الرضا(عليه السلام) «لهاد لأهل السماوات وهاد لأهل الأرض».
قال: وفي رواية البرقي: هدى مَن في السماوات وهدى من في الأرض.[١]
ثم قال في «التوحيد» عن الصادق(عليه السلام):«هو مثل ضربه الله تعالى لنا».[٢]
وعنه(عليه السلام)(الله نور السموات والأرض) قال: كذلك الله عزّ وجلّ. (مثل نوره)، قال: محمد. (كمشكوة)، قال: صدر محمد. (فيها مصباح)، قال: فيه نور العلم، يعني النبوّة. (المصباح في زجاجة)، قال: علم رسول الله صدر إلى قلب علي(عليه السلام):(الزجاجة كأنّها) قال: كأنّه (كوكب درّي يوقد من شجرة مباركة زيتونة). (لا شرقية ولا غربية)، قال: ذاك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، لا يهودي ولا نصراني. (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار)، قال: يكاد العلم يخرج من فم العالم من آل محمّد من قبل أن ينطق به، (نور على نورٌ) قال: الإمام في أثر الإمام.[٣] وفي معناه أخبار أُخر.[٤]
وفي «الكافي» عن الباقر(عليه السلام) في حديث يقول: أنا هاد
[١] التوحيد، ص ١٥٥، الحديث ١، الباب١٥ في تفسير قوله:(الله نور السماوات...).
[٢] المصدر نفسه، ص ١٥٧، الحديث٢.
[٣] التوحيد، ص ١٥٧، الحديث٣.
[٤] راجع التوحيد، ص ١٥٨، الحديث ٤و ٥.