مشكاة المصابيح

مشكاة المصابيح - المياموي البسطامي، محمد - الصفحة ١٦

الرحمن.

فجاء بحمد الله مشكاة لمصابيح الأنوار، مشرق على رياض الأزهار، لامع على الحياض والأنهار، لم يسمع بمثله قريحة في الأدوار، ولا عيب فيه غير أنّه عزيز الوجود، عزيز المعنى، قليل الحجم، وإلى الله أتضرّع أن ينفع به الّذين هم للحق طالبون، وعن طريق العناد ناكبون.

في بيان معاني مفردات الآية …

ونسمّيه بـ«مشكاة المصابيح»، مرتّب على مقدّمة ومصابيح، وجعلته تحفة للسدة السنية، والحضرة العلّية ـ أعني: سدة مولانا الأكرم وسيّدنا الأعظم، شمس سماء الأعالي، قمر فلك المعالي، الثمرة اليانعة من نخيل المكرمات، والدوحة النابعة في بستان المسألات، ذو النفس الأبيّة، والشمائل الأدبية، بيضاء الأيمان والدين، بهاء الإسلام والمسلمين، أبي الأيتام والمساكين، مظهر العدل والإحسان، مروّج شريعة الرسول المنان، مشوق أهل العلم في الزمان، الملجأ والمطاع في إيران، زائر سلطان خراسان، قدوة فقهاء العرب والعجم، زبدة علماء الترك والديلم، حجة الإسلام وقبلة الأنام، جامع المعقول والمنقول، حاوي الفروع والأُصول، طائف بيت الله الحرام، زائر المشعر والمقام، فخر من حج واعتمر، ولبّى وسعد وكبّر ـ الحاج ميرزا جواد آقا التبريزي، أدام الله أظلاله العالي على رؤوس الأداني والأعالي، ما دامت الأيّام واللّيالي، اللّهم أعزه وأنصاره وضاعف اقتداره وزد ترويجه.