بحوث قرآنية في التوحيد والشرك - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢٣ - دلالة السنة على انتفاع الموتى بأعمال الاحياء
اللّه مفيداً، فما معنى نقله سبحانه عنهم كما عرفت.
وأمّا الروايات فحدّث عنها ولا حرج.
١.أخرج مسلم، عن عائشة انّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: من مات
وعليه صيام صام عنه وليه.[١]
٢. وأخرج أيضاً عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
وقال: يا رسول اللّه انّ أُمّي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضي عنها،
قال: نعم، فدين اللّه أحقّ أن يقضى.[٢]
٣. روى سعد بن عبادة، انّه قال لرسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ أُمّي ماتت
و عليها نذر أفيجزي عنها أن أعتق عنها، قال: اعتق عن أُمّك.[٣]
٤. روى أبو هريرة، انّرجلاً قال للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : إنّ أبي مات وترك
مالاً ولم يوص، فهل يكفر عنه ان أتصدق عنه؟ قال: نعم.[٤]
٥. روى سعد بن عبادة، انّه قال: يا رسول اللّه، إنّ أُمّ سعد ماتت، فأي الصّدقة أفضل؟ قال: الماء. قال: فحفر بئراً، وقال: هذه لاَُمّ سعد.[٥]
[١] صحيح مسلم:٣|١٥٥ـ ١٥٦، باب قضاء الصيام عن الميت، وفي هذا الباب روايات تركنا ذكرها للاختصار.
[٢] صحيح مسلم:٣|١٥٥ـ ١٥٦، باب قضاء الصيام عن الميت، وفي هذا الباب روايات تركنا ذكرها للاختصار.
[٣] سنن النسائي:٦|٢٥٣، باب فضل الصدقة على الميت.
[٤] صحيح مسلم:٥|٧٣، باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت من كتاب الهبات.
[٥] سنن أبي داود:٢|١٣٠ برقم ١٦٨١، باب «في فضل سقي الماء».