سلسلة المسائل العقائدية
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
سلسلة المسائل العقائدية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥
الموروث عن الحبر الماكر كعب الأحبار من أنّه سبحانه قسم الرؤية والكلام بين نبيّين فقسّم لموسى عليه السلام الكلام ولمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم الرؤية.
فقال أبو الحسن عليه السلام: «فمن المبلّغ عن اللَّه إلى الثقلين الجن والإنس إنّه «لا تدركه الأبصار»، «لا يحيطون به علماً» و «ليس كمثله شيء» أليس محمّد صلى الله عليه و آله و سلم؟» قال: بلى.
قال أبو الحسن عليه السلام: «فكيف يجيء رجل إلى الخلق جميعاً فيخبرهم انّه جاء من عند اللَّه، وانّه يدعوهم إلى اللَّه بأمر اللَّه، ويقول إنّه: «لا تدركه الأبصار»، «لا يحطيون به علماً» و «ليس كمثله شيء» ثمّ يقول: أنا رأيته بعيني وأحطت به علماً وهو على صورة البشر، أما تستحيون؟! أما قدرت الزنادقة ان ترميه بهذا، أن يكون أتى عن اللَّه بأمر ثمّ يأتي بخلافه من وجه آخر». [١]
[١] الاحتجاج: ٢/ ٣٧٥.