الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٨٠ - ذكر عدة حوادث
( ويا أخوتا من حضرموت وغالب * وشيبان لقيتم حساباً ميسّرا ) ( سعدتم فلم أسمع بأصوب منكم * حجاجا لدى الموت الجليل وأصبرا ) ( سأبكيكم ما لاح نجم وغرد ال * حمام ببطن الواديين وقرقرا ) ( فقلت ولم أظلم أغوث بن طيئ * متى كنت أخشى بينكم أن أسيرا ) ( هبلتم ألا قاتلتم عن أخيكم * وقد دث حتى مال ثم تجورا ) ( تفرجتم عني فغودرت مسلما * كأني غريب من إياد وأعصرا ) ( فمن لكم مثلي لدى كل غارة * ومن لكم [ مثلي ] إذا البأس أصحرا ) ( ومن لكم مثلي إذا الحرب قلصت * وأوضع فيها المستميت وشمرا ) ( فها أنا ذا آوي بجبال طيئ * طريدا فلو شاء الإله لغيرا ) ( نفاني عدوي ظالما عن مهاجري * رضيت بما شاء الإله وقدرا ) ( وأسلمني قومي بغير جنابة * كأن لم يكونوا لي قبيلي ومعشرا ) ( فإن ألف في دار بأجبال طيئ * وكان معانا من عصير ومحضرا ) ( فما كنت أخشى أن أرى متغربا * لحا الله من لاحي عليه وكثرا ) ( لحا الله قيل الحضرميين وائلا * ولاقى القناني بالسنان المؤمرا ) ( ولاقى الردي القوم الذين تحزبوا * علينا وقالوا قول زور ومنكرا )