الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت
(١)
ذكر فتح الدينور والصيمرة وغيرهما
١٦ ص
(٢)
ذكر فتح همذان والماهين وغيرهما
١٧ ص
(٣)
ذكر فتح قزوين وزنجان
٢٣ ص
(٤)
ذكر فتح الري
٢٤ ص
(٥)
ذكر فتح أذربيجان
٢٧ ص
(٦)
ذكر فتح الباب
٢٨ ص
(٧)
ذكر تعديل الفتوح بين أهل الكوفة والبصرة
٣٠ ص
(٨)
ذكر عزل عمار بن ياسر عن الكوفة وولاية أبي موسى والمغيرة بن شعبة
٣١ ص
(٩)
ذكر فتح خراسان
٣٣ ص
(١٠)
ذكر فتح إصطخر وجور وغيرهما
٤٠ ص
(١١)
ذكر فتح فسا ودار ابجرد
٤٢ ص
(١٢)
ذكر فتح كرمان
٤٣ ص
(١٣)
ذكر فتح سجستان
٤٤ ص
(١٤)
ذكر فتح مكران
٤٥ ص
(١٥)
ذكر خبر بيروذ من الأهواز
٤٦ ص
(١٦)
ذكر خبر سلمة بن قيس الأشجعي والأكراد
٤٨ ص
(١٧)
ذكر الخبر عن مقتل عمر رضي الله عنه
٤٩ ص
(١٨)
ذكر بعض سيرته رضي الله عنه
٥٥ ص
(١٩)
ذكر قصة الشورى
٦٥ ص
(٢٠)
ذكر عدة حوادث
٧٧ ص
(٢١)
ذكر عزل سعد عن الكوفة وولاية الوليد بن عقبة
٨٢ ص
(٢٢)
ذكر أهل أرمينية وأذربيجان
٨٣ ص
(٢٣)
ذكر انتقاض إفريقية وفتحها ثانية
٩١ ص
(٢٤)
ذكر غزوة الأندلس
٩٣ ص
(٢٥)
ذكر عدة حوادث
٩٤ ص
(٢٦)
ذكر انتقاض أهل فارس
١٠١ ص
(٢٧)
ذكر غزو سعيد بن العاص طبرستان
١٠٩ ص
(٢٨)
ذكر غزو حذيفة الباب وأمر المصاحف
١١١ ص
(٢٩)
ذكر عدة حوادث
١١٦ ص
(٣٠)
ذكر مقتل يزدجرد بن شهريار
١١٩ ص
(٣١)
ذكر مسير ابن عامر إلى خراسان وفتحها
١٢٣ ص
(٣٢)
ذكر فتح كرمان
١٢٧ ص
(٣٣)
ذكر فتح سجستان ، وكابل وغيرهما
١٢٨ ص
(٣٤)
ذكر عدة حوادث
١٢٩ ص
(٣٥)
ذكر وفاة أبي ذر
١٣٣ ص
(٣٦)
ذكر خروج قارن
١٣٥ ص
(٣٧)
ذكر عدة حوادث
١٣٦ ص
(٣٨)
ذكر تسيير من سير من أهل البصرة إلى الشام
١٤٤ ص
(٣٩)
ذكر عدة حوادث
١٤٦ ص
(٤٠)
ذكر ابتداء قتل عثمان
١٥٠ ص
(٤١)
ذكر عدة حوادث
١٥٣ ص
(٤٢)
ذكر مقتل عثمان
١٦٧ ص
(٤٣)
ذكر نسبه وصفته وكنيته
١٨٤ ص
(٤٤)
ذكر أسماء عماله في هذه السنة
١٨٦ ص
(٤٥)
ذكر الخبر عمن كان يصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، حين حُصر عثمان
١٨٧ ص
(٤٦)
ذكر ما قيل فيه من الشعر
١٨٨ ص
(٤٧)
ذكر بيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
١٩٠ ص
(٤٨)
ذكر عدة حوادث
١٩٩ ص
(٤٩)
ذكر ابتداء أمر وقعة الجمل
٢٠٥ ص
(٥٠)
ذكر مسير علي إلى البصرة والوقعة
٢٢١ ص
(٥١)
رواية أخرى في وقعة الجعل
٢٦٠ ص
(٥٢)
ذكر قصد الخوارج سجستان
٢٦٤ ص
(٥٣)
ذكر قتل محمد بن أبي حذيفة
٢٦٥ ص
(٥٤)
ذكر ولاية قيس بن سعد مصر
٢٦٨ ص
(٥٥)
ذكر قدوم عمرو بن العاص على معاوية ومتابعته له
٢٧٤ ص
(٥٦)
ذكر ابتداء وقعة صفين
٢٧٦ ص
(٥٧)
ذكر عدة حوادث
٢٨٧ ص
(٥٨)
رفع المصاحف والدّعوة إلى الحكومة
٣١٦ ص
(٥٩)
ذكر اجتماع الحكمين
٣٢٩ ص
(٦٠)
ذكر خبر الخوارج عند توجيه الحكمين وخبر يوم النهر
٣٣٤ ص
(٦١)
ذكر قتال الخوارج
٣٤١ ص
(٦٢)
ذكر مقتل ذي الثدية
٣٤٧ ص
(٦٣)
ذكر رجوع علي إلى الكوفة
٣٤٩ ص
(٦٤)
ذكر عدة حوادث
٣٥٠ ص
(٦٥)
ذكر إرسال معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة
٣٦٠ ص
(٦٦)
ذكر خبر الخريت بن راشد وبنى ناجية
٣٦٤ ص
(٦٧)
ذكر أمر الخوارج بعد النهروان
٣٧٢ ص
(٦٨)
ذكر عدة حوادث
٣٧٤ ص
(٦٩)
ذكر مسير يزيد بن شجرة إلى مكة
٣٧٨ ص
(٧٠)
ذكر غارة أهل الشام على أهل الجزيرة
٣٧٩ ص
(٧١)
ذكر فراق ابن عباس البصرة
٣٨٦ ص
(٧٢)
ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
٣٨٧ ص
(٧٣)
ذكر عماله
٣٩٨ ص
(٧٤)
ذكر بعض سيرته
٣٩٩ ص
(٧٥)
ذكر صلح معاوية ، وقيس بن سعد
٤٠٨ ص
(٧٦)
ذكر خروج الخوارج على معاوية
٤٠٩ ص
(٧٧)
ذكر خروج حوثرة بن وداع
٤١٠ ص
(٧٨)
ذكر ولاية بسر على البصرة
٤١٤ ص
(٧٩)
ذكر ولاية ابن عامر البصرة لمعاوية
٤١٦ ص
(٨٠)
ذكر عدة حوادث
٤١٩ ص
(٨١)
ذكر قدوم زياد على معاوية
٤٢٢ ص
(٨٢)
ذكر عدة حوادث
٤٢٤ ص
(٨٣)
ذكر عود عبد الرحمن إلى ولاية سجستان
٤٣٦ ص
(٨٤)
ذكر عدة حوادث
٤٣٩ ص
(٨٥)
ذكر استلحاق معاوية زياداً
٤٤١ ص
(٨٦)
ذكر عمال زياد
٤٥١ ص
(٨٧)
ذكر عدة حوادث
٤٥٢ ص
(٨٨)
ذكر مكيدة للمهلب
٤٥٦ ص
(٨٩)
48 ثم دخلت سنة ثمان وأربعين
٤٥٧ ص
(٩٠)
ذكر وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام
٤٦٠ ص
(٩١)
ذكر ولاية عقبة بن نافع إفريقية ، وبناء مدينة القيروان
٤٦٥ ص
(٩٢)
ذكر ولاية مسلمة بن مخلد إفريقية
٤٦٦ ص
(٩٣)
ذكر هرب الفرزدق من زياد
٤٦٧ ص
(٩٤)
ذكر وفاة الحكم بن عمرو الغفاري
٤٧٠ ص
(٩٥)
ذكر عدة حوادث
٤٧١ ص
(٩٦)
ذكر عدة حوادث
٤٩٢ ص
(٩٧)
ذكر وفاة الربيع
٤٩٥ ص
(٩٨)
ذكر عدة حوادث
٤٩٦ ص
(٩٩)
ذكر عدة حوادث
٤٩٩ ص
(١٠٠)
ذكر عدة حوادث
٥٠٢ ص
(١٠١)
ذكر عزل ابن زياد عن خراسان ، واستعمال سعيد بن عثمان بن عفان
٥١٢ ص
(١٠٢)
57 ثم دخلت سنة سبع وخمسين
٥١٤ ص
(١٠٣)
ذكر خروج طواف بن غلاق
٥١٦ ص
(١٠٤)
ذكر قتل عروة بن أدية وغيره من الخوارج
٥١٧ ص
(١٠٥)
ذكر عدة حوادث
٥٢٠ ص
(١٠٦)
ذكر عدة حوادث
٥٢٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص

الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٣٢ - ذكر عدة حوادث


وكان يقال له ذو النور ، وهو اسم سيفه فأخذ أهل بلنجر جسده وجعلوه في تابوت فهم يستسقون به ويستنصرون به فلما قتل انهزم الناس وافترقوا فرقتين فرقة نحو الباب فلقوا سلمان بن ربيعة أخا عبد الرحمن كان قد سيره سعيد بن العاص مددا للمسلمين بأمر عثمان فلما لقوه نجوا معه وفرقة نحو جيلان وجرجان فيهم سلمان الفارسي وأبو هريرة وكان في ذلك العسكر يزيد بن معاوية النخعي وعلقمة بن قيس ومعضد الشيباني وأبو مفرز التميمي في خباء واحد وعمرو بن عتبة وخالد بن ربيعة والحلحال بن دري والقرثع في خباء فكانوا متجاورين في ذلك العسكر وكان القرثع يقول ما أحسن لمع الدماء على الثياب .
وكان عمرو بن عتبة يقول لقباء عليه ما أحسن حمرة الدماء على بياضك !
ورأي يزيد بن معاوية أن غزالا جيء به إلى خبائه لم ير أحسن منه فلف في ملحفة ثم دفن في قبر لم ير أحسن منه عليه ثلاثة نفر قعود فلما أستيقظ واقتتل الناس رمي بحجر فهشم رأسه فمات فكأنما زين ثوبه بالدماء وليس بتلطيخ فدفن في قبر على الصورة التي رأى .
وقال معضد لعلقمة أعرني بردك أعصب به رأسي ففعل فأتي برج بلنجر الذي أصيب فيه يزيد فرماهم فقتل منهم وأتاه حجر عرادة ففضح هامته فأخذه أصحابه فدفنوه إلى جنب يزيد وأخذ علقمة البرد فكان يغسله فلا يخرج أثر الدم منه وكان يشهد فيه الجمعة ويقول يحملني على هذا أن دم معضد فيه . وأصاب عمرو بن عتبة جراحة فرأى قباءة كما أشتهي ثم قتل . وأما القرثع فإنه قاتل حتى خرق بالحراب وما زال الناس ثبوتا حتى أصيب وكانت هزيمة الناس مع مقتله فبلغ الخبر بذلك عثمان فقال إنا لله وإنا إليه راجعون أنتكث أهل الكوفة اللهم تب عليهم واقبل بهم !