الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٥٢٤ - ذكر عدة حوادث
( فأصبح جاري من جذيمة نائما * ولا يمنع الجيران غير المشمر ) وقال لعبيد الله :
( يغسل الماء ما صنعت وقولي * راسخ منك في العظام البوالي ) ثم سيره عبيد الله إلى أخيه عباد بسجستان فكلمت اليمانية بالشام معاوية فيه فأرسل إلى عباد فأخذه من عنده فقدم علي معاوية وقال في طريقه :
( عدس ما لعباد عليك إمارة * أمنت وهذا تحملين طليق ) ( لعمري لقد نجاك من هوة الردي * إمام وحبل للإمام وثيق ) ( سأشكر ما أوليت من حسن نعمة * ومثلي بشكر المنعمين حقيق ) فلما دخل علي معاوية بكي وقال ركب مني ما لم يرتكب من مسلم مثله علي غير حدث قال أولست القائل :
ألا أبلغ معاوية بن حرب القصيدة ؟ فقال : لا والله الذي عظم حق أمير المؤمنين ما قلت هذا وإنما قاله عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان واتخذني ذريعة إلى هجاء زياد قال ألست القائل :
( فأشهد أن أمك لم تباشر * أبا سفيان في واضعة القناع )