الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٨٢ - ذكر عدة حوادث
( نصرتك إذ خان القريب وأنغض ال * بعيد وقد أفردت نصرا مؤزرا ) ( فكان جزائي أن أجرد بينكم * سحيبا وأن أولي الهوان وأوسرا ) ( وكم عدة لي منك أنك راجعي * فلم تغن بالميعاد عني حبترا ) ( فأصبحت أرعى النيب طورا وتارة * أهرهر إن راعى الشويهات هرهرا ) ( كأني لم أركب جوادا لغارة * ولم أترك القرن الكمي مقطرا ) ( ولم أعترض بالسيف منكم مغيرة * إذ النكس مشي القهقري ثم جرجرا ) ( ولم استحث الركض في أثر عصبة * ميممة عليا سجاس وأبهرا ) ( ولم أذعر الأبلام مني بغارة * كورد القطا ثم انحدرت مظفرا ) ( ولم أر في خيل تطاعن مثلها * بقزوين أو شروين أو أغر كيدرا ) ( فذلك دهر زال عني حميده * وأصبح لي معروفه قد تنكرا ) ( فلا يبعدن قومي وإن كنت عاتبا * وكنت المضاع فيهم والمكفرا ) ( ولا خير في الدنيا ولا العيش بعدهم * وإن كنت عنهم نائي الدار محصرا ) فمات عبد الله بالجبلين قبل موت زياد ثم أتي زياد بكريم بن عفيف الخثعمي من أصحاب حجر بن عدي فقال : ما اسمك ؟ قال : كريم بن عفيف قال : ما أحسن اسمك واسم أبيك وأسوأ عملك ورأيك ! فقال له : أما والله إن عهدك برأيي منذ قريب .