دَفْعُ الشُبَه عن الرسول(ص) والرسالة
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
دَفْعُ الشُبَه عن الرسول(ص) والرسالة - الحصني الدمشقي - الصفحة ١٢٤
وفي هذا الكتاب رمز الى أنه من القائلين بتناسخ الأرواح [١]، وبعض أتباعه الذين هم رسل في التبعية يقع منه [٢] ما يدل على ذلك، والله أعلم (تجويز ابن تيمية للمكس !) ومن الأمور الخبيثة التي وقفت عليها في فتاويه ما فيه: أن بعض المكاسين مثاب في وظيفة المكس، بل أبلغ من ذلك. وأقبض عنان الكلام فيه لما أخشى مما يترتب على التصريح من أهل المكس وتجرئهم عليه، وقرر ما قاله بتقرير مقبول في شق، وأهمل الاخر. فلما وقفت على ذلك قب بدني، وهجت على الكلام في ذلك. وكان شخص من الحنابلة يدعى بعلاء الدين بن اللحام البعلبكي، وكان عندهم عظيما وصنف في مذهب الأمام، فأتيته وهو في حلقة في الجامع الأموي وهم يقرؤون عليه في بعض مصنفاته، فسألته عن شئ يتعلق بمسألة تقرأ عليه في كتابه فما أجاب، ثم أخرى فما أجاب ثم قلت: ما هذه المسألة التي ذكرها الشيخ
[١] القول بتناسخ الأرواح كفر، لأنه عبارة عن اعتقاد أن أرواح من يموتون تتصل بغيرهم، فقد يكون روح الخواجة الذي مات اليوم، روح أكبر عالم مرشد زاهد ورع بعد ذلك والعكس، وقد يتصل روح الخنزير الذي مات بمحمد الذي ولد بعد ذلك ويعكس، وقد يتصل بعد ذلك بكلب، ثم يتصل بحمار، ثم يتصل بنبي، وهكذا الى غير نهاية. وهذا يقتضي أن لا بعث وأن لا جزاء، فإن الروح لا يقف عند حد معلوم يجازى عليه، بل قد يكون بحال يقتضي العذاب، ويصبح بحال يقتضي النعيم، ثم بحال لا يقتضي عذابا ولا نعيما وهكذا، وهذا غير ما تنطق به الشرائع الألهية كلها، فهو مصادم للأنبياء ولما جاء به الأنبياء، وكيف لا يكون ما هذا حاله كافرا ؟ ! وهذا المذهب لا دليل عليه من العقل، مع كونه مخالفا مع الشرع كما ذكرنا، وذلك أن الأرواح ليست من عالم المحسوسات حتى نراها ونحكم عليها، وهي لم تخبرنا عن نفسها بشئ، فالجهالة بها مطلقة. أنتهى مصححه.
[٢] أي من ذلك البعض. انتهى. مصححه. (*)