تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٤
أما بعد : فهذا الجزء الاول من كتابنا الجديد (سلسلة تناقضات الالباني) وقد أوردنا فيه ما يزيد على خمسين ومئتين من تناقضات وقعت له ، فهو يصحح أحاديث في كتاب ويضعفها في كتاب اخر ، أثناء تخريجاته للاحاديث النبوية ، والاثار المصطفوية ، وقد كنت ألاحظ ذلك حين أرجع إلى كتبه لاعرف رأيه في حديث ما بعد مراجعتي للحديث من مصادره الاصلية التي تروى الاحاديث فيها بأسانيدها والتي ينقل الشيخ الالباني منها ، والتي خطتها أيدي أولئك الجهابذة الاعلام من أئمة الحديث المتقنين ، فأراه ساعتئذ متناقضا جدا ، كثير الوهم والغلط ، فأعجب من ذلك غاية العجب ، لا سيما وقد اغتر كثير من الشباب وطلاب العلم بتخريجاته ، لانهم لا يرجعون إلى الاصول التي ينقل منها ، ولا يدركون تناقضه في الحكم على الحديث ما بين كتاب وكتاب من مصنفاته ومؤلفاته ، لعدم أهليتهم لذلك ، فكنت أدون تلك الملاحظات في كراس خاص ، ولما اجتمع عندي من ذلك عدد ضخم وشئ كثير رأيت أن أدون تلك التناقضات في سلسلة ، وكذا الاوهام في سلسلة ، وكذا الاخطاء والقصور في الاطلاع في سلسله أخرى ، وكذا ما يقع له من حذف أو تغيير في كلام السادة العلماء والائمة الذين ينقل من كتبهم قي سلسلة أخرى كذلك ، وأخرجها للقراء ليقفوا على جلية الامر حتى لا يقعوا فيها لا سيما الذين فتنوا به . وغير خاف أن الشيخ يعد نفسه وكذا من فتن به أنه وحيد دهره وفريد عصره ، وأن كلامه لا يجوز الاستدراك عليه ، ولا التعقب على ما