تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٤٥
ذكره في (غاية المرام) من رواية ابن ماجه وغيره وقال : (حسن . وإسناده منقطع ، لكن له طريق أخرى عن أبي موسى ، يتقوى الحديث بها كما حققته في الارواء ٢٦٥٧) اه أقول : أولا : غلط في العزو إلى كتابه على عادته ، فالحديث رقمه في الارواء ٢٦٧٠ وليس ٢٦٥٧ . ثانيا : رواية إبن ماجه فيها انقطاع كما ذكر في (إرواء الغليل) فكيف يضع الرواية المنقطعة في (صحيح ابن ماجه) (٢ / ٣١١ برقم ٣٠٣٠) ؟ ! . فكان الواجب عليه أن يضعها في (ضعيف ابن ماجه) كما فعل في الحديث الاول المار برقم (١٧٨) في هذا الكتاب وله أن يحكم عليها بالحسن في الارواء لشواهدها أو متابعاتها أو غير ذلك . وإلا فإنه يلزم بالتناقض ، وهو كذلك حقا ! . ومنه يتبين أنه ليست له قاعدة يرجع إليها ، فقواعده مبعثرة وكلامه متناقض ، فإلى الله المشتكى ! ! . حديث أبي هريرة إن صفوان بن المعطل السلمي سأل النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله أمن ساعات الليل والنهار ساعة تأمرني أن لا أصلي فيها ؟ فقال النبي قي صلى الله عليه وآله : (نعم إذا صليت الصبح فأقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس ، فإنها تطلع بين قرني شيطان . . .) الحديث