تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٧
بالسماع في كتاب مطبوع مشهور بين يدي الالباني وأمام عينيه ، وذلك الكتاب هو مسند الامام أحمد ، فلينظره فيه (٢ / ١٣٥) وليتدبر ذلك ! ! . (مثال آخر) : (حديث جابر) : (فيمن نذر الصلاة في المسجد الاقصى ، يجزئه في المسجد الحرام) رواه أحمد وأبو داود كما في (منار السبيل) . قال إلالباني عنه في (إرواء الغليل) (٨ / ٢٢٢ أثناء تخريج الحديث برقم ٢٥٩٧) : (وصححه أيضا ابن دقيق العيد في (الاقتراح) كما في (التلخيص) وعزاه للحاكم أيضا ولم أره في مستدركه ، وكذلك لم أره عند أحمد ، وقد عزاه إليه المصنف) اه . أقول : تعالم هنا فأشار بل صرح بغلط الحافظ ابن دقيق العيد وصاحب (التلخيص) الحافظ ابن حجر العسقلاني وصاحب منار السبيل وهو المعني بقوله : (المصنف) والحق أنه هو الواهم الغلطان ، فلو كان نظر في المسند (٣ / ٣٦٣) والمستدرك (٤ / ٣٠٤ - ٣٠٥) لوجده هناك ، ولما تعالم ، ولرجع إلى صوابه ، هداه الله ! وهذان مثالان من أمثلة كثيرة سنفردها إن شاء الله تعالى في كتاب خاص ، وهما غيض من فيض ، نسأل الله التوفيق والهداية له . آمين .