تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٥
المفتونين بكلامه عن الكتب الاصلية والتي تفتح أبواب النظر والاجتهاد أمام طالب العلم ، وخصوصا أنه لا يقرأ هذه الكتب غالبا إلا طلاب العلم . الرابع : جعل طلاب العلم بمعزل عن أسانيدها ، وعزا الحديت فيها إلى كتبه الاخرى ، وذلك ليرمي هؤلاء المفتونين في ربقة تقليده وأسر اتباعه ، وهذا ظلم كبير ! ولو أنه اختصر تلك الكتب مثلا لما عاب عليه أحد . الخامس : قوله فيها وفي غيرها مثلا : (وهو مخرج في صحيح الترمذي) . كلام خطأ لان الاحاديث هناك محذوفة الاسانيد ، والتخريج هو رواية الحديث بالسند إلى النبي صلى الله عليه وآله وإلى من نقل عنه الكلام وكان الصواب أن يقول : قد صححته فأوردته في صحيح الترمذي ، وعلى كل حال لا يجوز العزو إلى هذه الكتب التي بترت الاسانيد منها كما لا يجوز العزو إلى الجامع الصغير ، فمثلا الامام الحافظ السيوطي في كتبه ورسائله لم يقل رواه فلان وفلان كما خرجته في الجامع الصغير أو الكبير وإنما كان يذكر موضع الحديث في الكتاب الاصلي الذي يروى فيه الحديث بسنده . وأنني أنصح طلاب العلم فأقول لهم : إذا قرأتم أو طالعتم بعض كتب الشيخ الالباني فلا تسلموا لتلك الكتب ولا لذلك القول ، ولا تأخذوا منها باطمئنان بل عليكم أن تراجعوا تلك الاحاديث في مظانها التي جاءت فيها بأسانيدها ، لتعرفوا وتطلعوا على كلام الائمة فيها لئلا