تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ١٩٠
(معجم الطبراني الكبير) فانظره فيه (٩ / ٥١) وهذا جزاء من يتعالم فيخطئ الحفاظ ! ! . ثم أكمل الالباني كلامه قائلا في نفس الصحيفة : (وصوابه المعجم الاوسط كما سبق ، وعلى الصواب عزاه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ٣ / ٨٨ تبعا للمنذري في الترغيب ١ / ٢٧٩ ، إلا أن الهيثمي وقع منه خطأ أفحش ، فقد أورد الحديث بثلاث روايات هذا أحدها [١] ، عزا الاولى لاحمد والطبراني ، وهذه للمعجم الاوسط والاخرى للكبير ثم قال : ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن فيه علي بن زيد ، وفيه كلام وقد وثق ولهذا الحديث طرق تأتي فيما يناسبها إن شاء اللة اه قلت : ووجه الخطأ ظاهر ، وهو ظنه أن ابن زيد هذا في إسناد الاوسط أيضا ، وليس كذلك كما يتبين بأدنى تأمل في إسناده السابق الذكر . وقد وقع المناوي أيضا فيما يشبه هذا الخطأ ، فقد نقل كلام الهيثمي المذكور تحت هذا الحديث الذي عزاه السيوطي لكبير الطبراني سهوا ، وأقره عليه فهو خطأ على خطأ ، والمعصوم من عصمه الله) انتهى كلام الالباني . أقول : كذا قال ! (المعصوم من عصمه الله) ! فظن المسكين أن هؤلاء الحفاظ وقعوا في خطأ على خطأ ، وأنه قد عصمه الله من
[١] الصواب أن يقول : (هذه إحداها) لان مفرد روايات : (رواية) وهي مؤنث ، ولضعفه في العربية قال ذلك ! ! كلفظة (تويز) ! . (*)