تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٢٦
قال الفقيه ابن حجر الهيتمي في (الزواجر عن اقتراف الكبائر) (١ / ١٢٠) : الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتسعون اتخاذ القبور مساجد ، وايقاد السرج عليها ، واتخاذها أوثانا ، والطواف بها واستلامها والصلاة إليها . ثم ساق - ابن حجر - بعض الاحاديث المتقدمة وغيرها ، ثم قال ص (١١١) : (تنبيه : عد هذه الستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية ، وكانه أخذ ذلك مما ذكرته من الاحاديث ، (ووجه اتخاذ القبر مسجدا منها واضح) [١] لانه لعن من فعل ذلك بقبور أنبيائه ، وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله تعالى يوم القيامة ، ففيه تحذير لنا كما في رواية : (يحذر ما صنعوا) أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنعوا كصنع أولئك ، فليلعنوا كما لعنوا ، (واتخاذ القبر مسجدا معناه الصلاة عليه أو إليه ، وحينئذ فقوله (والصلاة إليها) مكرر إلا أن يراد باتحاذها مساجد الصلاة عليها فقط ، ، نعم إنما يتجه هذا الاخذ إن كان القبر قبر معظم من نبي أو ولي كما أشارت
[١] هذه العبارة التي وضعتها بين قوسين جعلها الالباني بخط أسود كبير لتمييزها وإيهام البسطاء بأن لفظة (واضح) الواقعة في كلام ابن حجر والتى وضحها ابن حجر بعد ذلك بنحو سطرين - في عبارة طويلة حذفها الالباني - تعني المعنى الذي يريده الالباني لا المعنى الذي يريده ابن حجر الهيتمي . فتأملوا ! ! . (*)