تناقضات الألباني الواضحات - السقاف، حسن بن علي - الصفحة ٣٤
تعليق على تقسيمه أحاديث السنن الاربعة إلى صحيح وضعيف إن اخراج السنن الاربعة : أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه مقسمة إلى كتاب خاص يحوي بنظر الشيخ صحيحها وكتاب خاص أيضا يحوي ضعيفها عملية خاطئة من وجوه : الاول : إن هذه الاحاديث بنظره - هو - كما سترى في تناقضاته ليست صحيحة ، لانه ضعف بعضها في أماكن أخرى وصححها في هذه الصحاح المزعومة ، أو صححها في بعض كتبه التي ادعى فيها التحقيق وضعفها في هذه الضعاف المزعومة التي ظهر منها للان (ضعيف ابن ماجه) . الثاني : أن هذه عملية ابتزازية غايتها المتاجرة بالكتب لا غير ، وذلك لانه يبيع الكتاب بسعر قد يتضاعف أمام سعر الكتاب الاصلي ، وعمد إلى طريقة تساعد في تحقيق ذلك المارب فجعل الكتاب بحجم ضخم جدا وكبر حرفه وتفنن هو والناشر في هذا المجال ! . الثالث : أنه حذف أقوال الحفاظ في هذه الاحاديث ولم يبق إلا قوله ! فقد حذف مثلا كلام الترمذي في (صحيح الترمذي) على الحديث وأبدله بقوله المبارك ! فهو بهذه العملية قطع القراء والطلبة