الكافئة في إبطال توبة الخاطئة - الشيخ المفيد - الصفحة ٩
الرحمن بن أبي ليلى[١] قال رأيت طلحة يرامي في أهل الدار و هو في خرقة و عليه الدرع و قد كفر عليها نقبا فهم يرامونه فيخرجونه من الدار ثم يخرج فيراميهم حتى دخل عليه من قبل دار ابن حزم فقتل[٢].
٤- عن موسى بن مطير[٣] عن الأعمش[٤] عن مسروق[٥] قال دخلت المدينة فبدأنا بطلحة[٦] فخر مشتملا بقطيفة له حمراء فذكرنا له أمر عثمان فصيح[٧] القوم فقال قد كاد سفهاؤكم أن يغلبوا حلماءكم على المنطق [ثم][٨]
[١] هو عبد الرحمن بن أبي ليلى ... ابن عوف بن مالك بن أوس، أبو عيسى الأنصاريّ الكوفيّ، راجع الطبقات الكبرى ٦/ ١٠٩، تاريخ بغداد ١٠/ ١٩٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٥٨، الإصابة ٢/ ٤٢٠، تهذيب التهذيب ٦/ ٢٣٤، سير أعلام النبلاء ٤/ ٢٦٢، رجال الكشّيّ ص ١٠١، رجال الشيخ ص ٤٨، رجال العلامة ص ١١٣، جامع الرواة ١/ ٤٤٣، معجم رجال الحديث ٩/ ٢٩٨.
[٢] بحار الأنوار ٨/ ٣٥٣ ط الحجري.
[٣] في البحار« موسى بن مصيطر» و هو تصحيف، و الصحيح ما أثبتناه كما في كتب التراجم و الجمل، و هو موسى بن مطير بن أبي خالد، راجع: الجرح و التعديل ٨/ ١٦٢، تاريخ الإسلام( خلفاء) ص ٦٤٦، ميزان الاعتدال ٤/ ٢٢٣، لسان الميزان ٦/ ١٣٠.
[٤] هو سليمان بن مهران الكاهليّ، أبو محمّد الأعمش الأسدي الكوفيّ، راجع: الطبقات الكبرى ٦/ ٣٤٢، تاريخ بغداد ٩/ ٣، الجرح و التعديل ٤/ ١٤٦، ميزان الاعتدال ٢/ ٢٢٤، رجال صحيح مسلم ١/ ٢٦٤، تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٥، سير أعلام النبلاء ٦/ ٢٢٦، رجال الشيخ ص ٢٠٦، رجال ابن داود ص ١٠٦، المناقب ٤/ ٢٨١، جامع الرواة ١/ ٣٨٣، معجم رجال الحديث ٨/ ٢٨٠.
[٥] هو مسروق بن الأجدع بن مالك بن اميّة بن عبد اللّه الهمداني ثمّ الوادعي، راجع: الطبقات الكبرى ٦/ ٧٦، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٣٢، أسد الغابة ٤/ ٣٥٤، الإصابة ٣/ ٤٩٢، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠٠، سير أعلام النبلاء ٤/ ٦٣.
[٦] هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد القرشيّ التيمي المكّي و يكنّى أبا محمّد، راجع الطبقات الكبرى ٣/ ٢١٤، المعارف ص ١٣٣، الجرح و التعديل ٤/ ٤٧١، الاستيعاب ٢/ ٢١٩، أسد الغابة ٣/ ٥٩، الإصابة ٢/ ٢٢٩، مختصر تاريخ دمشق ١١/ ١٩١، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٠، سير أعلام النبلاء ١/ ٢٣.
[٧] كذا في النسخة، و الظاهر« و ضجّ» و في بعض نسخ الجمل« فأمر» و في بعضها« و همّ».
[٨] الزيادة من الجمل.