الكافئة في إبطال توبة الخاطئة

الكافئة في إبطال توبة الخاطئة - الشيخ المفيد - الصفحة ٢٥

حديث سعيد بن زيد بن نفيل‌[١] في ولاية عثمان سموا لي‌[٢] العشرة قال فسموا[٣] تسعة و أمسكوا عن واحد فقال لهم فمن العاشر قالوا أنت قال الله أكبر أما أنتم فقد شهدتم لي أني من أهل الجنة و أنا بما قلتما من الكافرين و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لعهد النبي الأمي ص إلي أن في جهنم جبا فيه ستة [من الأولين و ستة][٤] من الآخرين على رأس ذلك الجب صخرة إذا أراد الله تعالى أن يسعر جهنم على أهلها أمر بتلك الصخرة فرفعت إن فيهم أو معهم لنفرا ممن ذكرتم و إلا فأظفركم الله بي و إلا فأظفرني الله بكما و قتلكما بمن قتلتما من شيعتي‌[٥].

٢٥- روى خالد بن مخلد[٦] عن زياد بن المنذر[٧] عن أبي جعفر عن آبائه ع قال‌ مر أمير المؤمنين ع على طلحة و هو صريع فقال أجلسوه فأجلس فقال أم و الله لقد كانت لك صحبة و لقد شهدت‌


[١] هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أبو الأعور، راجع: الطبقات الكبرى ٣/ ٣٧٩ الجرح و التعديل ٤/ ٣١، الاستيعاب ٢/ ٢، أسد الغابة ٢/ ٣٨٧، الإصابة ٢/ ٤٦، مختصر تاريخ دمشق ٩/ ٢٩٨، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٠، سير أعلام النبلاء ١/ ١٢٤.

[٢] في البحار ط الجديد:« سمّوا إلى» و ما أثبتناه هو الصحيح.

[٣] في البحار ط الجديد« قسّموا» و هو غلط. و ما أثبتناه هو الصحيح كما في البحار ط الحجري.

[٤] ما بين المعقوفين يوجد في البحار ط الجديد دون ط الحجري.

[٥] الاحتجاج ١/ ٢٣٧، بحار الأنوار ٨/ ٤٠٥ ط الحجري؛ ج ٣٢/ ١٩٧- ١٩٦ ط الجديد.

[٦] الظاهر أنّه خالد بن مخلد القطواني، أبو الهيثم البجلي، راجع: الطبقات الكبرى ٦/ ٤٠٦، الجرح و التعديل ٣/ ٣٥٤، ميزان الاعتدال ٢/ ٦٤٠، شذرات الذهب ٢/ ٢٩، تهذيب التهذيب، ٣/ ١١٦، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٢١٧.

[٧] هو زياد بن المنذر الهمداني، أبو الجارود الخارفي أو الخارقي، راجع: ميزان الاعتدال ٢/ ٩٣، تهذيب التهذيب ٣/ ٣٣٢، رجال الكشّيّ ص ٢٢٩، رجال النجاشيّ ص ١٧٠، فهرست الشيخ ص ١٤٦، رجال العلامة ص ٢٢٣، جامع الرواة ١/ ٣٣٩، معجم رجال الحديث ٧/ ٣٢١.