الكافئة في إبطال توبة الخاطئة - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٤
المسلمين يأكل معي قالت عائشة و من أمير المؤمنين فسكت ثم أعادت فسألت فسكت ثم جاء جاء فدق الباب فخرجت إليه فإذا علي بن أبي طالب ع فرجعت إلى النبي ص فأخبرته فقال أدخله فدخل فقال مرحبا و أهلا لقد تمنيتك حتى لو أبطأت علي لسألت الله أن يجيء بك اجلس فكل فجلس فأكل فقال رسول الله ص قاتل الله من يقاتلك و من يعاديك فسكت ثم أعادها فقالت عائشة من يقاتله و من يعاديه قال أنت و من معك أنت و من معك[١].
٣٥- عن الحسن بن حماد عن زياد بن المنذر عن الأصبغ بن نباته قال لما عقر الجمل وقف علي ع على عائشة فقال ما حملك على ما صنعت قالت ذيت و ذيت فقال أما و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لقد ملأت أذنيك من رسول الله ص و هو يلعن أصحاب الجمل و أصحاب النهروان أما أحياؤهم فيقتلون في الفتنة و أما أمواتهم ففي النار على ملة اليهود[٢].
٣٦- عن أبي داود الطهوي[٣] عن عبد الله بن شريك العامري[٤] عن عبد
[١] الجمل ص ٢٢٧- ٢٢٦، كشف الغمّة ١/ ٣٤٣، بشارة المصطفى ص ١٦٦، اليقين ص ١٤٠- ١٣٩ و ...، الإصابة ١/ ٥٠١، أسد الغابة ٢/ ١٥٤، بحار الأنوار ٨/ ٤٢١ ط الحجري؛ ج ٣٢/ ٢٨٢- ٢٨١ و ج ٣٨/ ٣٥١ ط الجديد.
[٢] المثالب ٣، الورقة ٢٨( مخطوطة)، بحار الأنوار ٨/ ٤٢١ ط الحجري؛ ج ٣٢/ ٢٨٥ ط الجديد.
[٣] لم نعثر على ترجمته، و جاء اسمه في الجمل ص ٢٣١، و في الكنى و الأسماء للدولابي ص ١٧٠:« أبي داود الطهوي بن[ ظ: عن] عيسى بن مسلم عن أبي الجارود ...».
[٤] هو عبد اللّه بن شريك العامري الكوفيّ، أبو المحجّل، راجع: الطبقات الكبرى ٦/ ٣٢٤، التاريخ الكبير ٥/ ١١٥، الجرح و التعديل ٥/ ٨٠، ميزان الاعتدال ٢/ ٤٣٩، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٢٣، رجال النجاشيّ ص ٢٣٤، رجال الكشّيّ ص ١٠ و ٢١٧، رجال الشيخ ص ١٢٧ و ٢٦٥، رجال العلّامة ص ١٠٨، جامع الرواة ١/ ٤٩٢، معجم رجال الحديث ١٠/ ٢١٨.