الكافئة في إبطال توبة الخاطئة

الكافئة في إبطال توبة الخاطئة - الشيخ المفيد - الصفحة ٣١

٣١- عن محمد بن علي بن نصر[١] عن عمر بن سعد[٢] أن أمير المؤمنين ع دخل على عائشة لما أبت الخروج فقال لها يا شعيراء ارتحلي و إلا تكلمت بما تعلمينه فقالت نعم أرتحل فجهزها و أرسلها و معها أربعين امرأة من عبد القيس الحديث بطوله‌[٣].

٣٢- عن الحسين بن حماد[٤] قال حدثنا أبو الجارود عن الأصبغ بن نباته‌[٥] أن أمير المؤمنين قال لعائشة ارجعي إلى بيتك الذي تركك رسول الله ص و أبوك فيه فأبت فقال لها ارجعي و إلا تكلمت بكلمة تبرءين إلى الله تعالى و رسوله فارتحلت‌[٦].

٣٣- عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع‌ أن أمير المؤمنين ع لما دنا إلى الكوفة مقبلا من البصرة خرج الناس مع قرظة بن كعب يتلقونه فلقوه دون نهر النضر بن زياد فدنوا منه يهنئونه بالفتح و إنه ليمسح العرق عن جبهته فقال له قرظة بن كعب الحمد لله يا أمير المؤمنين الذي أعز وليك و أذل عدوك و نصرك على القوم الباغين الطاغين الظالمين.


[١] لم نعثر على ترجمته.

[٢] الظاهر أنّه هو عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي، راجع: وقعة صفّين ص ٣، الجرح و التعديل ٦/ ١١٢، ميزان الاعتدال ٣/ ١٩٩، الجمل ص ٢١٥.

[٣] بحار الأنوار ٨/ ٤١٩ ط الحجري؛ ج ٣٢/ ٢٧٥ ط الجديد.

[٤] لا يدرى أنّه من هو، و سيأتي بعنوان« الحسن بن حماد» و الظاهر أنّهما متحدان، راجع: جامع الرواة ١/ ٢٣٧، معجم رجال الحديث ٥/ ٢٢١، و في شرح نهج البلاغة ٤/ ١١٧:« قال أبو عمر ... قال حدّثنا الحسن بن حماد قال: حدّثنا أبو عوانة ...».

[٥] هو أصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي، أبو القاسم الكوفيّ، راجع: رجال النجاشيّ ص ٨، رجال الشيخ ص ٣٤، رجال العلامة ص ٢٤، جامع الرواة ١/ ١٠٦، معجم رجال الحديث ٣/ ٢١٩ ميزان الاعتدال ١/ ٢٧١، تهذيب التهذيب ١/ ٣١٦.

[٦] بحار الأنوار ٨/ ٤١٩ ط الحجري؛ ج ٣٢/ ٢٧٥ ط الجديد.