الكافئة في إبطال توبة الخاطئة - الشيخ المفيد - الصفحة ١٨
أم ميت و قتلا العبد الصالح حكيم بن جبلة في عدة من رجال المسلمين الصالحين لقوا الله موفون ببيعتهم ماضين على حقهم و قتلا السبابجة خزان بيت المال الذي للمسلمين قتلوهم صبرا و قتلوا غدرا. فبكى الناس بكاء شديدا و رفع أمير المؤمنين ع يديه يدعو و يقول اللهم أجز طلحة و الزبير جزاء الظالم الفاجر و الخفور الغادر[١].
١٨- عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه ع[٢] قال كتبت أم الفضل بنت الحارث[٣] مع عطاء[٤] مولى ابن عباس[٥] إلى أمير المؤمنين ع بنفير طلحة و الزبير و عائشة من مكة فيمن نفر معهم من الناس فلما وقف أمير المؤمنين على الكتاب قال محمد بن أبي بكر[٦] ما للذين أوردوا ثم أصدروا غداة الحساب من نجاة و لا عذر
[١] بحار الأنوار ٨/ ٣٨٥ ط الحجري: ج ٣٢/ ٩٢ ط الجديد، راجع أيضا: أمالي المفيد ص ٢٩٥ المجلس ٣٥.
[٢] أي الإمام زين العابدين، عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- عليهم السّلام- راجع:
الطبقات الكبرى ٥/ ١١١، الجرح و التعديل ٦/ ١٧٨، تذكرة الحفاظ ١/ ٧٤، مختصر تاريخ دمشق ١٦/ ٢٣٠، تهذيب التهذيب ٧/ ٢٦٨، سير أعلام النبلاء ٤/ ٣٨٦.
[٣] هي أمّ الفضل بنت الحارث الهلالية، اسمها لبابة، زوجة العباس بن عبد المطلب، راجع:
الطبقات الكبرى ٥/ ٢٨٦ و ٨/ ١٣٢، الاستيعاب ٤/ ٤٨٢، أسد الغابة ٥/ ٦٠٨، الإصابة ٤/ ٤٨٣، تهذيب التهذيب ١٢/ ٤٧٦، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣١٤.
[٤] لم نعثر عليه في كتب التراجم بهذا العنوان.
[٥] هو عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب القرشيّ الهاشمي، أبو العباس بن عمّ رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله-، راجع: الطبقات الكبرى ٢/ ٣٦٥، تاريخ بغداد ١/ ١٧٣، الجرح و التعديل ٥/ ١١٦، الاستيعاب ٢/ ٣٥٠، أسد الغابة ٣/ ١٩٣، الإصابة ٢/ ٣٣٠، مختصر تاريخ دمشق ١٢/ ٢٩٣، تهذيب التهذيب ٥/ ٢٤٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٣٣١.
[٦] هو محمّد بن أبي بكر، أمّه أسماء بنت عميس، راجع: الجرح و التعديل ٧/ ٣٠١، الاستيعاب ٣/ ٣٤٨، أسد الغابة ٤/ ٣٢٤، الإصابة ٣/ ٤٧٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٧٠، شذرات الذهب ١/ ٤٨، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨١.