الاعتقادات
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الاعتقادات - الشيخ المفيد - الصفحة ٧٤
وقال عز وجل: (أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه) [١]. والشاهد أمير المؤمنين. وقال عز وجل: (إن إلينا إيابهم، ثم إن علينا حسابهم) [٢]. وسئل الصادق - عليه السلام -: عن قول الله: (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا) قال: (الموزاين الانبياء والاوصياء) [٣]. ومن الخلق من يدخل الجنة بغير حساب. فأما السؤال فهو واقع على جميع الخلق، لقوله تعالى: (فلنسئلن الذين أرسل إليهم ولنسئلن المرسلين) [٤] يعني عن الدين. وأما الذنب [٥] فلا يسأل عنه [٦] إلا من يحاسب. قال تعالى: (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان) [٧] يعني من شيعة النبي والائمة - عليهم السلام - [٨] دون غيرهم، كما ورد في التفسير [٩]. وكل محاسب معذب ولو بطول الوقوف. ولا ينجو من النار، ولا يدخل الجنة أحد بعلمه [١٠]، إلا برحمة الله
[١] هود ١١: ١٧.
[٢] الغاشية ٨٨: ٢٥، ٢٦.
[٣] رواه مسندا المصنف في معاني الاخبار: ٣١: باب معنى الموازين ح ١. والاية الكريمة في سورة الانبياء ٢١: ٤٧.
[٤] الاعراف ٧: ٦.
[٥] في بحار الانوار ٧: ٢٥١: وأما غير الدين.
[٦] أثبتناها من م.
[٧] الرحمن ٥٥: ٣٩.
[٨] في ر زيادة: خاصة.
[٩] رواه مسندا المصنف في فضائل الشيعة: ٧٦ ح ٤٣.
[١٠] في م، س: بعلمه.