الاعتقادات
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الاعتقادات - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٧
وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال يا رسول الله، ما بالي لا أحب الموت ؟ قال: (ألك مال ؟). قال: نعم قال (قدمته ؟). قال: لا. قال: (فمن ثمن لا تحب الموت) [١]. وقال رجل لابي ذر - رحمة الله عليه -: ما لنا نكره الموت ؟ فقال: لانكم عمرتم الدنيا وخربتم الاخرة، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب. وقيل له: كيف ترى قدومنا على الله ؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسئ فكالابق يقدم على مولاه. قيل: فيكف ترى حالنا عند الله ؟ فقال: اعرضوا أعمالكم على كتاب الله، يقول الله تعالى: (إن الابرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم). قال الرجل: فأين رحمة الله ؟ قال: (إن رحمت الله قريب من المحسنين) [٢].
[١] رواه مسندا في الخصال ١: ١٣ باب الواحد ح ٤٧.
[٢] النصوص المروية عن أبي ذر - رضوان الله عليه - رواها مسندة الكليني في الكافي ٢: ٣٣١ باب محاسبة العمل ح ٢٠. وفي هامش م، ر: فكالابق يقدم على مولاه وهو منه خائف. والايتان على إ التوالي في: الانفطار ٨٢: ١٣، ١٤، الاعراف ٧: ٥٦.