الاعتقادات
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الاعتقادات - الشيخ المفيد - الصفحة ٥٠
وقد سلم فيها [١] عيسى على نفسه فقال (والسم علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا) [٢] والاعتقاد في الروح أنه ليس من جنس البدن، وأنه خلق آخر، لقوله تعالى: (ثم أنشأنه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) [٣]. واعتقدنا في الانبياء والرسل والائمة - عليهم السلام - ان فيهم خمسة أرواح: روح القدس، وروح الايمان، وروح القوة، وروح الشهوة، وروح المدرج. وفي الكافرين والبهائم ثلاثة أرواح: روح القوة، روح الشهوة، وروح المدرج. وأما قوله تعالى: (ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي) [٤] فإنه خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله والائمة - عليهم السلام - [٥] ومع الملائكة، وهو من الملكوت. وأنا اصنف في هذا المعنى كتابا أشرح فيه معاني هذه الجمل إن شاء الله تعالى.
[١] أثبتناها م، ج.
[٢] مريم ١٩: ٣٣.
[٣] المؤمنون ٢٣: ١٤.
[٤] الاسراء ١٧: ٨٥.
[٥] والائمة - عليهم السلام -، ليست في ق، س، وقد أثتبت في هامش م، ر مذيلة باشارة غير واضحة إن كانت تعني بدلا عن الملائكة أو إضافة إليها. مع ملاحظة ان أحاديث الباب في الكافي ١: ٢١٥، والمنقول عن كتابنا في بحار الانوار ٦١: ٧٩، أثبتا الائمة فقط. (*)