الاعتقادات
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الاعتقادات - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٢
ان تميلوا ميلا عظيما) [١]. وقال: (وما الله يريد ظلما للعباد). [٢]. فهذا اعتقادنا في الارادة والمشيئة ومخالفونها يشغون علينا في ذلك ويقولون: انا نقول ان الله تعالى اراد المعاصي واراد المعاصي واراد قتل الحسين بن علي عليهما السلام وليس هكذا نقول. ولكنا نقول: ان الله تعالى اراد ان يكون معصية العاصين خلاف طاعة المطعين. واردا ان تكون المعاصي غير منسوبة إليه من جهة الفعل واراد ان يكون موصوفا بالعلم بها قبل كونها. ونقول: اراد الله ان يكون قتل الحسين معصية خلاف الطاعة [٣]. ونقول: اراد الله ان يكون قتله [٤] منهيا عنه غير مأمور به. ونقول: اراد الله تعالى ان يكون قتله مستقبحا غير مستحسن. ونقول: اراد الله تعالى ان يكون قتله سخطا لله غير رضي. ونقول اراد الله الا يمنع من قتله بالجبر والقدرة [٥] كما منع منه بالنهي. [٦].
[١] النساء ٤: ٢٧
[٢] غافر ٤٠: ٣١
[٣] العبارة في ق: على معصية له خلاف الطاعة، وفي ر: معصية له...
[٤] في م: القتل
[٥] في هامش م، ر: والقهر
[٦] في ق زيادة: والقول لا ندفع القتل عنه - عليه السلام - كما دفع...، والسقط واضح فيها. وفي ج: والقول، ولو منع منه بالجبر والقدرة كما منع منه بالنهي والقول لا ندفع القتل عنه - عليه السلام - كما اندفع. وكأن الاضافة هنا لتدارك السقط في ق.