معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٢ - ٢٠٣٣- جابر بن يزيد
نصر بن الصباح، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن محمد، قال: حدثنا فضيل، عن محمد بن زيد الحافظ [الحامض، عن موسى بن عبد الله، عن عمرو بن شمر، قال: جاء قوم إلى جابر الجعفي فسألوه أن يعينهم في بناء مسجدهم. قال: ما كنت بالذي أعين في بناء شيء و يقع منه رجل مؤمن فيموت، فخرجوا من عنده و هم يبخلونه، و يكذبونه، فلما كان من الغد، أتموا الدراهم، و وضعوا أيديهم في البناء فلما كان عند العصر، زلت قدم البناء فوقع، فمات.
نصر، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا علي بن عبيد، و محمد بن منصور الكوفي، عن محمد بن إسماعيل، عن صدقة، عن عمرو بن شمر، قال: جاء العلاء بن شريك، برجل من جعفي، قال: خرجت مع جابر، لما طلبه هشام، حتى انتهى إلى السواد، قال: فبينا نحن قعود، و راع قريب منا، إذ لعبت نعجة من شاته إلى حمل، فضحك جابر، فقلت له: ما يضحكك يا أبا محمد؟ قال: إن هذه النعجة دعت حملها، فلم يجئ. فقالت له: تنح عن ذلك الموضع، فإن الذئب عام أول أخذ أخاك منه. فقلت: لأعلمن حقيقة هذا أو كذبه، فجئت إلى الراعي، فقلت: يا راعي، تبيعني هذا الحمل؟ قال: فقال: لا. فقلت و لم؟ قال: لأن أمه أفره شاة في الغنم، و أغزرها درة، و كان الذئب أخذ حملا لها عند عام الأول، من ذلك الموضع، فما رجع لبنها، حتى وضعت هذا فدرت. فقلت: صدق، ثم أقبلت، فلما صرت على جسر الكوفة، نظر إلى رجل معه خاتم ياقوت، فقال له: يا فلان خاتمك هذا البراق أرنيه. قال: فخلعه فأعطاه، فلما صار في يده رمى به في الفرات، قال الآخر: ما صنعت؟ قال: تحب أن تأخذه؟ قال: نعم فقال بيده إلى الماء، فأقبل الماء يعلو بعضه على بعض، حتى إذا قرب، تناوله و أخذه.
و روى عن سفيان الثوري، أنه قال: جابر الجعفي، صدوق في الحديث إلا أنه كان يتشيع. و حكى عنه أنه قال: ما رأيت أورع بالحديث من جابر.
نصر بن الصباح، قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثنا