معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣٤٣ - ٢٠٣٣- جابر بن يزيد
محمد بن منصور، عن محمد بن إسماعيل، عن عمرو بن شمر، قال قال: أتى رجل جابر بن يزيد، فقال له جابر: تريد أن ترى أبا جعفر ع؟ قال: نعم، فمسح على عيني، فمررت و أنا أسبق الريح، حتى صرت إلى المدينة، قال: فبقيت أنا لذلك متعجبا إذ فكرت، فقلت: ما أحوجني إلى وتد، أوتده، فإذا حججت عاما قابلا نظرت هاهنا هو أم لا، فلم أعلم إلا و جابر بين يدي يعطيني وتدا. قال: ففزعت، قال: فقال هذا عمل العبد بإذن الله، فكيف لو رأيت السيد الأكبر؟، قال: ثم لم أره. قال: فمضيت حتى صرت إلى باب أبي جعفر(ع)فإذا هو يصيح بي: ادخل، لا بأس عليك، فدخلت فإذا جابر عنده. قال: فقال لجابر يا نوح غرقتهم أولا بالماء، و غرقتهم آخرا بالعلم، فإذا كسرت فاجبره. قال: ثم قال من أطاع الله أطيع، أي البلاد أحب إليك؟ قال: قلت الكوفة. قال بالكوفة فكن. قال: سمعت أخا النون بالكوفة. قال: فبقيت متعجبا من قول جابر، فجئت فإذا به في موضعه الذي كان فيه قاعدا، قال: فسألت القوم هل قام أو تنحى؟ قال: فقالوا: لا، و كان سبب توحيدي أن سمعت قوله بالإلهية في الأئمة.
هذا حديث موضوع لا شك في كذبه، و رواته كلهم متهمون بالغلو و التفويض.
حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني محمد بن نصير، عن محمد بن عيسى، و حمدويه بن نصير، قال: حدثني محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن عروة بن موسى، قال: كنت جالسا مع أبي مريم الحناط، و جابر عنده جالس، فقام أبو مريم فجاء بدورق من ماء بئر مبارك بن عكرمة، فقال له جابر: ويحك يا أبا مريم، كأني بك قد استغنيت عن هذه البئر، و اغترفت من هاهنا من ماء الفرات. فقال له أبو مريم: ما ألوم الناس أن يسمونا كذابين- و كان مولى لجعفر ع- كيف يجيء ماء الفرات إلى هاهنا، قال: ويحك إنه يحفر هاهنا نهر، أوله عذاب على الناس، و آخره رحمة يجري فيه ماء الفرات فتخرج المرأة الضعيفة و الصبي،