معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٢٤ - ١٧٥٤- بشر بن طرخان
أبي الحسن العسكري(ع)فيما يرجع إلى نرجس أم القائم(ع)، و فيها قوله(ع): أنتم ثقاتنا أهل البيت، و إني مزكيك و مشرفك بفضيلة تسبق بها سائر الشيعة.
لكن في سند الرواية عدة مجاهيل، على أنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا يمكن إثبات وثاقة شخص برواية نفسه.
١٧٥٣- بشر بن الصلت:
العبدي الكوفي: من أصحاب الصادق(ع)، رجال الشيخ (١٤).
١٧٥٤- بشر بن طرخان:
قال الكشي (١٤١): بشر بن طرخان النخاس. «
حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، قال: حدثنا الحسن الوشاء عن بشر بن طرخان، قال: لما قدم أبو عبد الله(ع)الحيرة، أتيته، فسألني عن صناعتي، فقلت: نخاس، فقال نخاس الدواب؟ فقلت نعم، و كنت رث الحال، فقال: اطلب لي بغلة فضحاء بيضاء الأعفاج بيضاء البطن. فقلت: ما رأيت هذه الصفة قط. فقال: بلى، فخرجت من عنده فلقيت غلاما تحته بغلة بهذه الصفة، فسألته عنها، فدلني على مولاه، فأتيته فلم أبرح حتى اشتريتها، ثم أتيت أبا عبد الله(ع)، فقال: نعم هذه الصفة طلبت، ثم دعا لي فقال: أنمى الله ولدك و كثر مالك، فرزقت من ذلك ببركة دعائه ستا من الأولاد، ما قصرت عنه الأمنية».
لكنه لا دلالة في الرواية لا على وثاقته و لا على حسنه، مع أن الرواية من نفس بشر، فلا يعتمد عليها. و عده الشيخ من أصحاب الصادق(ع)مع توصيفه له بالكوفي