معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٢٣٠ - ١٧٧٥- بشر بن يسار
فقال [فقلت: ما أحسن صنعهما إلي. قال: خير المسلمين من وصل و أعان و نفع، ما بت ليلة قط و الله و في مالي حق يسألنيه، ثم قال: أي شيء معكم من النفقة؟ قلت: عندي مائتا درهم، قال أرنيها، فأتيته بها فزادني فيها ثلاثين درهما و دينارين، ثم قال: تعش عندي، فجئت فتعشيت عنده. قال: فلما كان من القابلة لم أذهب إليه، فأرسل إلي فدعاني من غده، فقال: ما لك لم تأتيني البارحة قد أشفقت علي؟ فقلت: لم يجئني رسولك، فقال: فأنا رسول نفسي إليك ما دمت مقيما في هذه البلدة، أي شيء تشتهي من الطعام؟ قلت: اللبن فاشترى من أجلي شاة لبونا. قال: فقلت له: علمني دعاء. قال: اكتب: (بسم الله الرحمن الرحيم يا من أرجوه لكل خير و آمن سخطه عند كل عثرة [شر، يا من يعطي الكثير بالقليل و يا من أعطى من سأله تحننا منه و رحمة، يا من أعطى من لم يسأله و لم يعرفه صل على محمد و أهل بيته، و أعطني بمسألتك [بمسألتي إياك خير الدنيا و جميع خير الآخرة، فإنه غير منقوص لما أعطيت و زدني من سعة فضلك يا كريم) ثم رفع يديه فقال: (يا ذا المن و الطول، يا ذا الجلال و الإكرام يا ذا النعماء و الجود ارحم شيبتي من النار) ثم وضع يده على لحيته و لم يرفعها إلا و قد امتلأ ظهر كفه دموعا».
لكن سند الرواية ضعيف.
١٧٧٤- بشر بن همام:
تقدم في بشر بن عمار.
١٧٧٥- بشر بن يسار:
من أصحاب الباقر(ع)، رجال الشيخ (٩)، و عد من أصحاب الصادق(ع)(٨) مع توصيفه بالعجلي الكوفي.