معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٩٣ - ١٤٣٢- إسماعيل بن محمد
فقال أبو عبد الله(ع): يا سيد قل بالحق يكشف الله ما بك و يرحمك و يدخلك جنته التي وعد أولياءه. فقال في ذلك:
تجعفرت باسم الله و الله أكبر* * * و أيقنت أن الله يعفو و يغفر
فلم يبرح أبو عبد الله(ع)حتى قعد السيد على استه.
و روي أن أبا عبد الله(ع)، لقي السيد بن محمد الحميري فقال: سمتك أمك سيدا و وفقت في ذلك و أنت سيد الشعراء، ثم أنشد السيد في ذلك:
و لقد عجبت لقائل لي مرة* * * علامة فهم من الفقهاء
سماك قومك سيدا صدقوا به* * * أنت الموفق سيد الشعراء
ما أنت حين تخص آل محمد* * * بالمدح منك و شاعر بسواء
مدح الملوك ذوي الغنى لعطائهم* * * و المدح منك لهم بغير عطاء
فابشر فإنك فائز في حبهم* * * لو قد وردت عليهم بجزاء
ما يعدل الدنيا جميعا كلها* * * من حوض أحمد شربة من ماء»
و قال في ترجمة يونس بن عبد الرحمن (٣٥١): «وجدت بخط محمد بن شاذان بن نعيم في كتابه: سمعت أبا محمد القماص الحسن بن علوية الثقة يقول: سمعت الفضل بن شاذان يقول: حج يونس بن عبد الرحمن أربعا و خمسين حجة و اعتمر أربعا و خمسين عمرة و ألف ألف جلد ردا على المخالفين، و يقال انتهى علم الأئمة(ع)إلى أربعة نفر، أولهم سلمان الفارسي، و الثاني جابر، و الثالث السيد، و الرابع يونس بن عبد الرحمن». و قال ابن شهرآشوب في المعالم، في فصل الشعراء المجاهرين: «السيد أبو هاشم، إسماعيل بن محمد بن مزيد بن محمد بن وداع بن مفرغ الحميري: من أصحاب الصادق(ع)، و لقي الكاظم(ع)، و كان في بدء الأمر خارجيا، ثم