معجم رجال الحديث - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ١٦٤ - ١٦٠٢- أيوب بن الحر
بالكوفي، قائلا: أسند عنه، و من أصحاب الكاظم(ع)(١٤)، مع توصيفه بمولى طريف. و عده البرقي في أصحاب الصادق(ع)، و قال: جعفي كوفي. ثم إن الشيخ(قدس سره) ذكر في أصحاب الصادق(ع)أيوب بن الحر، مرة ثانية، من غير توصيف (٢٣١)، و ظاهره أنه رجل آخر غير الجعفي، فإنه مقتضى تعدد العنوان، و لكن من المطمأن به أنه سهو من قلمه الشريف، و الله العالم. ثم إن في ما عندنا من نسخة النجاشي و الشيخ، سقطا ظاهرا، أما الساقط من نسخة النجاشي، فهو كلمة (عن) فيما بين كلمة (أبيه) و كلمة (أيوب) و لكنها غير ساقطة عن نسخة القهبائي المطبوعة، و أما الساقط من الفهرست فهو كلمة (من أبيه) فإن أحمد بن أبي عبد الله لم يدرك أيوب بن الحر جزما، فإنه من أصحاب الجواد(ع)، و الهادي(ع)، و مات سنة ٢٧٤، أو سنة ٢٨٠. على ما ذكره النجاشي، و أيوب بن الحر لم يدرك الرضا(ع)، فإنه من أصحاب الصادق(ع)، و أدرك الكاظم(ع)، المتوفى سنة ١٨٣. فلو كان أحمد بن محمد أدركه و روى عنه، لزم أن يكون عمره أزيد من مائة و عشر سنين تقريبا، و ليس هو من المعمرين، إذا من المقطوع به: أن أحمد، يروي عن أبيه، عن أيوب بن الحر، كما في النجاشي، فكلمة (عن أبيه) ساقطة من الفهرست جزما. بل من المحتمل وقوع السقط في النجاشي أيضا- على ما يظهر من طريق الصدوق إليه- فإن البرقي يروي عن أيوب بن الحر بواسطتين. فإن رواية البرقي عن أيوب بن الحر بلا واسطة، لم تثبت في الكتب الأربعة، فإن رواية الكافي، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عن أبيه، عنه، على ما يأتي غير ظاهرة في أن المراد بأحمد بن محمد هو البرقي، بل الظاهر أنه الأشعري على ما يظهر من الرواية الثانية بعد هذه الرواية، فإن من المطمأن به